ليلا خرجنا نصيد الوحش ركبنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلا خرجنا نصيد الوحش ركبناوكان من لدماء الخيل مسرانا
محمد بن محمد قال صائدنااكرم به شائدا للصيد بنيانا
بتنا ثلاث ليال ما اراق دماللوحش حتى انهمنا انه خانا
فقلت للقوم لما لم يصد بقراقولوا له صدانا يا خل خزلانا
فصاد مشبهة احلى فقلت لهقد جئت اذا فه صدت ذكرانا
وعند هضبة ذي قدر اصاب لناخنسا وانمى لنا ثورا اصيلانا
وبعد ذاك بيوم كان ادركنايهديه يهدر الى التصياد ركبانا
فكان صائدنا مثل الكتاب اذايطوى وكان له يهديه عنوانا
وعقلة الطم الفينا بساحتهااقل القماج ونعم القوم اخوانا
لما اتينا ولم نشعر بعلمهمبضا اتوا مالئ وطبين البانا
ولم يخلوا لدى ابياتهم احدابل جاء كلهم شيبا ومرد انا
وفيهم امرأة تدعى بآمنةخاطت على عجل للعيد تبانا
وجاءهم بعد منا اثنان ثانيةفصادفا عندهم صدا وسعدنا
واذا اتاهم ولا يبغى سوى خبرممود يوما بخير جاء ملانا
وجاءنا وردنا بالماء بعد ظماثم ارتحلنا به تلقاء آسانا
وليلتين مكثنا دونه ومتىجئنا القراوي وردنا عين وازانا
ثم ارتحلنا بذاك الماء نحو تهبفلم نصادف بها للماء وجدانا
فبتنا ثلاثا و ما ساحتهاوكان صبحا الى كدواش مسعانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الشيخ سيدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.