قد تولى الليل عنا مذ رأى
الشاعر: محمد علي بشارة الخاقاني · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر محمد علي بشارة الخاقاني، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد تولى الليل عنا مذ رأى — صـارم الفـجـر عـليـه مـنجذب
وكــأن الصــبــح نـهـر فـايـض — وخـيـول الشـهـب مـنـه تضطرب
فـيـه عـنـقـود الثـريا طافح — تـارة يـطـفـو وأخـرى يـرتسب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عنقود: العُنْقُود :- من العنب والبطم ونحوهما: ما تراكم من حبه في عرق واحد؛ امتلأت الكرمة بعناقيد العنب الأسود.-: في النبات، شكل ازهرار بسيط غير محدود تكون فيه الأزهار فالثمار محمولة على علاّقات صغيرة مرتكزة على محور مشترك ج عنا …
- فايض: ايض: آضَ يَئِيضُ أَيضاً: سارَ وعادَ. وآضَ إِلى أَهله: رجع إِليهم. قال ابن دريد: وفعلت كذا وكذا أَيْضاً من هذا، أَي رجعت إِليه وعُدْتُ. وتقول: افعل ذلك أَيضاً، وهو مَصْدر آضَ يَئِيضُ أَيضاً أَي رجع، فإِذا قيل لك: فعلت ذلك …