سـلام يـسـحـب الأذيـال تـيـهـاً
الشاعر: محمد علي بشارة الخاقاني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد علي بشارة الخاقاني، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـلام يـسـحـب الأذيـال تـيـهـاً — عـلى هـام الداراري الثاقبات
أخـص بـه شـقـيـق الصـبـح بـشراً — سـليـل بـشـارة ذي المـنـقـبـات
فـتـى اضـحـت بـغـيث نداه تزهو — أزاهــيــر الأمــانــي للعـفـاة
وراحـت فـي صـبـاح الرأي مـنـه — مــوضــحــة ديــاجـي المـشـكـلات
شــأى قــســاً بـلفـظ راق رصـفـا — ومــعـنـاً بـالهـبـات الوافـرات
له فــكــر بــأدنـى الأرض لكـن — له عـــزم بـــأعــلى النــيــرات
ونـظـم يـشـبـه الأزهـار لو لم — تــعـد بـعـد النـضـارة ذابـلات
وبـعـد فـإن روض العـيـش أضـحى — هــشــيــمــا ذا نـواح شـاحـبـات
وقــد كـانـت نـواحـيـه قـديـمـاً — بــطـل البـشـر مـنـكـم زاهـيـات
وأمسى يا شهاب سما المعالي — مـريـد الوجـد مـخـتـرقا جهاتي
فــعــوذنــي بــكـتـبـك مـن أذاه — فـمـا لي غـيـرهـا مـن راقـيـات
ولا زالت جــلابـيـب المـعـالي — بــمــجـدكـم المـبـجـل مـعـلمـات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغيث: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …
- بلفظ: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا …