وشـاد فـاق بـدر الثـم حـسـناً

الشاعر: محمد علي بشارة الخاقاني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد علي بشارة الخاقاني، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وشـاد فـاق بـدر الثـم حـسـناً — حـوى كـل المـحـاسن والمزايا

له ثــغــر يـضـاهـي إقـحـوانـاً — فـتـنـت بـضـحـكه دون البرايا

وأضـحـى بـرق مـبـسـمـه يـنادي — أنا ابن جلا وطلاع الثنايا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بضحكه: الضُّحَكَةُ : الكثيرُ الضَّحِك؛ تراه مرحاً ضُحَكةً ومتفائلاً على الدوام.
  • مبسمه: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.
  • وشاد: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
  • وطلاع: الطِّلاعُ . مصــ.-: الاطَّلاع.-: ما طَلَعَتْ عليه الشِّمسُ أو غيرها.- الشيءِ: ملْؤه؛ طِلاعُ الصندوق/ عيْن طِلاعُ، أي ملأى بالدَّمع/ طِلاع الاناء/ طِلاع الحوض ج طُلُعٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة