حننتُ إلى قبر النبي محمــــــدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حننتُ إلى قبر النبي محمــــــدٍوراحت بــــروحي نحو طيبة ريحُ
حرام لذيذ العيش حتى أورهأأهنأ عيشآ والفؤاد جريح
حمى اللهُ ربعاً حلّ فيه ضريحُهُولا زال وَبْلُ الغيث فيه يســـــــيحُ
حوى مَنْ حوى جود الوجودِ بأسرهِومِــــنْ عجبٍ ضَمّ الوجودَ ضريحُ
حبيب سرى للعرش يا لك رفعةتقاصرت إدريس لها ومسيح
حقيق بأن الرسل صلت وراءهوآدم فــــيــــهم والخليل ونوح
حرصت فلا أدري بأي مديحهأقوم وأني بالمديح نصيح
حليمٌ رحيمٌ مُحســــــنٌ متجاوزٌوعن كُلّ مَنْ يجني عليه صفوحُ
حيي المحيا طيب متأرجفمن طيبه طيب الوجود يفوح
حفيظ على ميثاقه وعهودهإذا قال قولا فالمقال صحيح
حريصٌ على إرشادنا لصلاحنانذيرٌ لكــــل العــــالمين نصيحُ
حميد مجيد ذو جلال ورفعهعلى وجهه نور الجمال يلوح
حلفت يمينا إنه أكرم الورىبكل الذي تحوي يداه سموح
حففنا بحادينا بمدح محمدنناديه والدمع المصون سفوح
حديثك أملا من عبير مفتقتجيء به ريح الصبا وتروح
حشوت الحشا شوقا يشق قلوبنافلا قلب إلا بالحبيب قريح
حببناه وهو الذخر يوم معاذناإذا ما لظى بالضالمين تصيح
حماه حمانا من عذاب إلهنافــــلا نــــاظر إلا إليه طموح
حططت رحالي وامتدحت محمداولذ لقلبي في الحبيب مديح
حَملتُ ذنوباً أوجبَ النوحُ حملهاوحُقّ لحمّــــال الذنوب ينـــــــوحُ
حنانيكَ إن المدح فيك مكفّرٌلِجُرمي ومِنْ قيدِ الذنوب مُريحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيد البغدادي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.