قَد طالَما لُذت بالصَّبرِ الجَميلِ فَلَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد طالَما لُذت بالصَّبرِ الجَميلِ فَلَمأَجِد لِنَفسي من لَوعاتِه وَزَرا
فالآن وَطنت نَفسي أنَّني لكمُعبد وإن شانني بين الوَرى وزرى
فاِستعبدوني فإني كالرَّقيق لكميطيع أنَّى نُهي في الحبِّ أَو أُمِرا
لَم يَبقَ بَينَ الوَرى في أَنَّني كَلِفٌخُلفٌ وَلا بين من تحت السَّماءِ مِرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.