ساحرُ الألحاظِ أقلقَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساحرُ الألحاظِ أقلقَنيوَهوَ في خفضٍ وَفي دَعَةِ
لَيتَ شِعري من عليَّ بهمِن دَواعي حبِّهــ دَعَتِ
إن أمُت وجداً فَلي قدمبي إلى حتف العِدى سَعَتِ
أَو تُرِق تلك اللحاظُ دميفهي في حلٍّ وَفي سَعَةِ
لي جُنوبٌ عَن مضاجِعهاتَتَجافى إذ بها نَبَتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن خلف، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.