أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُوصَبابَةٍ من ذِكرِه لا تُعدَمُ
كَلِفٍ بمطل زيارةٍ موقوتةٍمن دُونها للبُعد بابٌ مُبهَمُ
أَطلق مطيَّتَهُ وخَلِّ سَبيلَهُودَعِ الوُشاةَ لِسُوءِ ما تتوهّمُ
أَنّي تحيدُ عن العَلاء وأَنت مِنشَرفٍ من القَوم الذين همُ همُ
وأَنا الذي إن شئتَ وصفَ مودَّتيلم آتِ منها بالّذي لا تَعلَمُ
وإن اقتصرتُ فقد كَفاني وَصفهابَيتٌ عليَّ من اللّيالي مُعلَمُ
وقفَ الهَوى بي حيثُ أَنت فليسَ ليمُتأخّرٌ عنهُ ولا مُتَقدّمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسائل البلغاء»: رب أعن برحمتك، البيت ٧
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الأول (٢)، البيت ٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.