لَقَـد أَطـاعَـكَ فِـيـهـا كُلُّ مُمتَنِعٍ
الشاعر: ابن أبي حصينة · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقَـد أَطـاعَـكَ فِـيـهـا كُلُّ مُمتَنِعٍ — خَوفَ اِنتِقامِكَ حَتّى غارَتِ القُلُبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتقامك: الانْتِقَامُ : مصـ.-: المعاقبة أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ .-: الأخذ بالثأر؛ عَزمَ على الانتقام من المعتدي.
- ممتنع: المُمْتَنِعُ : فا.-: المُتَعَذِّرُ حُصُولُهُ.- عن الشيء: الكافّ عنه؛ هو ممتنع عن أكل الموادّ الدَّسمة.- به: المُتَقَوِّي به؛ هو ممتنع بالقويّ بسبب ضعفه.