دارٌ بَـنَـيـنـاهـا وَعِـشنا بِها
الشاعر: ابن أبي حصينة · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دارٌ بَـنَـيـنـاهـا وَعِـشنا بِها — فـــي دَعَـــةٍ مِـــن آلِ مِـــرداسِ
قَومٌ مَحَوا بُؤسِي وَلَم يَترُكُوا — عَــلَيَّ فــي الأَيّــامِ مِـن بـاسِ
قُـل لِبَـني الدُنيا أَلا هَكَذا — فَـليَـفـعَـلِ النـاسُ مَـعَ الناسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بؤسي: البُؤْسَى : الشدة والفقر ضد النُّعْمَى.
- مرداس: المرْداسُ : شيء صلْب عريض يدكّ به، دكَّ الحائط بالمرداس .-. الرأس.-. الحجر الذي يرمى به لمعرفة وجود الماء في البئر أو عدمه ج مراديس.