يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُمِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُوا
سَخَوتَ حَتّى الغَمامُ مُفتَضَحٌوَطُلتَ حَتّى السِماكُ مُتَّضِعُ
مَناقِبٌ تَزحَمُ الكَواكِبَ لا العَييُـــــوقُ نِـــــدٌّ لَهـــــا وَلا بُـــــلَعُ
قَصَّرَ عَنهُنَّ قَيصَرٌ وَغَدَتوَتُبَّعٌ في النَدى لَها تَبَعُ
وَنُصبَ عَينيَّ ماجِدٌ فطنٌلا طــــــائِشٌ لُبُّهــــــُ وَلا هَــــــلِعُ
شِيمَتُهُ الجُودُ وَالنَدى وَسَجاياهُ التُقى وَالعَفافُ وَالوَرَعُ
مُطَهَّرُ الخِيمِ وَالأَرُومَةِ لا عَيبٌ وَلا وَصـــــمَـــــةٌ وَلا طَـــــمَـــــعُ
كَالماءِ في أَبيَضِ الصَبِيرِ إِذا استَــــوسَــــقَ لا زِبــــرِجُ وَلا قَــــزَعُ
مِن مَعشَرٍ أَشرَقَت وُجُوهُهُمُكَأَنَّها بَعدَ مَوهِنٍ شَمَعُ
يَأتَلِفُ الخَيرُ كُلَّما اِئتَلَفُواوَيُجمَعُ الفَضلُ كُلَّما اِجتَمَعُوا
قَومٌ إِذا حارَبُوا فَقَد حَرَبُواوَإِن هُمُو سالَموا فَقَد نَفَعُوا
إِن أَفضَلوا أَوسَعُوا وَإِن حَمَلواسَرُّوا وَإِن تَستَسِرهُمُ وَسِعُوا
وَآلُ مــــرداسَ مَــــعشَرٌ نُجُبُعَلى جَميلِ الفَعالِ قَد طُبِعُوا
قالوا فَما أَخلَفُوا مَقالَهُمُوَواصَلُوا بِالنَدى فَما قَطَعُوا
إِن سُئِلوا أَفضَلُوا كَما أَلِفواوَإِن يُنادَوا لِحادِثٍ سَمِعُوا
يا أَكرَمَ الناسِ إِن هُمُو كَرُمُواوَأَشجَعَ الناسِ إِن هُمُو شَجُعُوا
شَرَّفتَ قَوماً جَلَستَ بَينَهُمُولا عَدِمُوا مِن نَداكَ ما شَرَعُوا
لا عَدِمَت بِرَّكَ الجَميلَ وَلامَعرُوفَكَ الأَقرِباءُ وَالشِيَعُ
فَإِنَّما أَنتَ عِصمَةٌ لَهُمُوَمَنجَعٌ صادِقٌ إِذا اِنتَجَعُوا
لا يَضَعُ الناسُ ما رَفَعتَ وَلايَرفَعُ خَلقٌ مَكانَ ما تَضَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.