يا مَلِكاً عَطَّلَت مَكارِمُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَلِكاً عَطَّلَت مَكارِمُهُمَكارِمَ الغابِرينَ في السِيرِ
وَيا فَتىً كَفُّهُ إِذا مَطَرَتأَرضاً غَنينا بِهِ عَنِ المَطَرِ
خَرَجتَ عَن قُدرَةِ الأَنامِ وَغَررقتَ بِنُعماكَ سائِرَ البَشَرِ
تُبصَرُ في الدَستِ مِنكَ شَمسُ ضُحىًيَحجِبُها نُورُها عَن البَصَرِ
إِشرَب هَنيئاً في قُبّةٍ غَنِيَتبرَبِّها عَن مَلاحَةِ الصُوَرِ
قَد نُثِرَ الوَردُ في جَوانِبِهاكَأنَّهُ حُلَّةٌ مِنَ الحَبَرِ
كَأَنَّ شَمسَ النَهارِ طالِعَةًتُنيرُ شَمسَ الضُحى عَلى القَمَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.