يـا للرّجـالِ لعـظـمِ هـولِ مـصيبةٍ
الشاعر: أم البراء بنت صفوان · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أم البراء بنت صفوان، من العصر الإسلامي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا للرّجـالِ لعـظـمِ هـولِ مـصيبةٍ — فَـدحـت فَـليـسَ مُـصـابها بالهازلِ
الشـمـسُ كـاسـفـةٌ لِفـقـدِ إمـامنا — خـيـرِ الخلائقِ والإمام العادلِ
يا خَيرَ مَن ركبَ المطيّ ومن مشى — فَـوقَ التـرابُ لمـحـتـف أو نـاعلِ
حـاشـا النبيّ لَقد هددتَ قواءنا — فـالحـقّ أَصـبـحَ خـاضـعـاً للبـاطلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العادل: العَادِلُ : فا.-: المُنصف الذي لا يجور؛ هو قاضٍ عادلٌ.- عن الطريق: المائل أو الحائد عنه؛ إنه عادلٌ عن طريق الصواب.- عن الأمر: الرّاجع عن رأيه؛ تبيَّنتُ أنه عادل عن قراراته ج عُدولٌ.
- بالهازل: هَازَلَ يُهَازِلُ مُهَازَلَةً :- فُلانٌ فُلاناً: مازحه؛ هازلْ أبْناءك تنشرحْ صدورُهم.
- فالحق: ألْحَقَ يُلْحِقُ إلْحاقاَ :- به: أدركه،- ـه به: أَتبعه إيَّاه وجعله يلحقه؛ ألحق بالوفد عدداً من الخبراءِ.
- لعظم: لعظم: الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ لَعْمَظْتُ اللحمَ أَي انتهَسْته عَنِ الْعَظْمِ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا لَعْظَمْتُه على القلب.
- لفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …