يـا هـاجِـري إِذا جِـئتُ زائِرَهُ
الشاعر: أبو زبيد الطائي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر أبو زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا هـاجِـري إِذا جِـئتُ زائِرَهُ — مـا كـانَ مِـن عـاداتِكَ الهَجرُ
يا صاحِبَ القَبرِ السَلامُ عَلى — مَـن حـالَ دون لِقـائِهِ القَـبرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زائره: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
- لقائه: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- هاجري: الهَاجِرِيُّ : المنسوب الى مدينة هَجَر؛ تمر هاجريُّ.-: مَن يلزم الحَضَر؛ أصِرْتَ هاجريّاً وتركت قريتك؟.-: الكريم الجيِّد.-: البنَّاءُ؛ أحضرتُ هاجريّاً لصيانة بيتي.