في جَر أَذيال مُختال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في جَر أَذيال مُختالعلمت مَن يَرمي بِسَهم
لِلّه مــــمتن لوحيايَشقى بِهِ الغُصن وَيَعيى
بِوجهه الحَسَن ما أَحياثغر كجريال زلال
يَفض بِاللثم عَن خَتمأَلذ ما عندي غَرامي
رغبت في مُهدي سَلاميوَكانَ مِن وَعدي سقامى
فَقُل لعذالي حاشاليإِلّا بقا جسمي بِالسَقم
جَوانح الهائم تَفديكافَيا أَبا القاسم تَكفيكا
قَد جُلى الخاتم عَن فيكاضيعت آمالي فَما لي
يَعزى إِلى حكمي بالوَهمأَوحشت آماقي مِن قُربك
فَإِن اِشفاقي مِن قلبكحَكّمت أَشواقي في حبك
ضَمنت أَوجالي بِاجمالوَتدعى ظُلمي في الحُكم
أَما عَلى شُكر مَن مناإِذ مالَ بِالسُكر وَعَنا
وَجادَ بِالشعر وَغَنىقَبيله في الخال يا خالي
فَقالَ في فَمي يا عمى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الجزار السرقسطي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو بكر يحيى السرقسطي الجزار الشاعر، البيتين ١ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.