سلوا مقل المليحة عن فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلوا مقل المليحة عن فؤاديوما قد حل فيه من الوداد
تخبر أن صبري في انتقاصوأن الشوق عندي في ازدياد
يميل قوامها كالغصن ليناولكن قلبها مثل الجماد
فهل يلقى المعنى من هواهامناه أويمنى بالمراد
إذا مرت على العشاق يوماتراهم هائمين بكل واد
طُويتُ على محبتها وأهوىلها نشراً يفوح بكل ناد
ملكت الصبّ يا حُسنُ فرفقاًبصبّ قد ملكت من العباد
هواك بقلبه أضحى مُقيماًوعنه لا يزول إلى المَعاد
شراب الوصل منك به شفاءلقلبي من تباريح البعاد
قنعت من الزمان بيوم وصلألا فَصلي على رغم الأعادي
رعاك اللَه هل ترعين عهداًكما أرعى ودادك باجتهاد
هوى قلبي يُذلّله لِخُودبنظمي قد تبدّت بالمبادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.