رَحَلنا مِن مَدِينَةِ خَيرِ هادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَحَلنا مِن مَدِينَةِ خَيرِ هادِنَؤُمُّ لِبَيتِ رَحمنِ العِبادِ
ضُحى يَومٍ لاِثنَينِ الوِدَادِوَنارُ الشَّوقِ تُلهَبُ فِي الفُؤّادِ
نَزَلنا قائِلِينَ بِذِي الحُلَيفَهوَسِرنا مِنهُ ظُهراً بالقِيادِ
وَثانِي اليَومِ بالشُّهَدَا أنَخناوَنِلنا مِنهُمُو سِرَّ المِدَادِ
أَتَينا بِئرَ رَوحاءٍ غُرُوباًشَرِبنا مِنها شُرباً بالمِرَادِ
وَهذِي البِئرُ قَد كانَت قَدِيماًلِسَقِي المُصطَفى خُصَّتـ بِنادِ
بثَالِثِ يَومِنا جِئنا جُدَيدَهلِتَجدِيدِ التَّوَجُّهِ لِلرَّشادِ
وَرَابِعَ يَومِنَا بَدراً وَصَلناشَهِدنا مِنهُ بَدراً فِي ازدِيادِ
وَبتنا فِيهِ لَيلاً أىَّ لَيلِوَنِعمَ مَبِيتُنا تِلكَ البِلاَدِ
أُضِفنا فِيهِ مِن حُلَواهُ نُوراًهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالأَحيا سِيادِي
وَلَيلَةَ جُمعَةٍ كانَت بِبَدرِحَبانا اللهُ فِيها بالوِدَادِ
رَحَلنا مِنهُ بَعدَ الظُّهرِ جئنابِيَومِ السَّبتش خَبطاً ذَا نَفادِ
مِنَ المَاءِ بِنَوعَيهِ وَكُنَّابِيَومِ الأَحدِ فِي مَستُورَ وَادِ
وَبالإثنَينِ رَابِغَ قَد أَتَيناوَلَبَّينا وَصِرنا فِي تَنادِ
ثَلاثاً سَعبَراً فِيها حَطَطناوَهِيَ بِئرٌ مَلُوحٌ فِي فَسادِ
وَمِنها فِي الرُّبوعِ بَدَا خُلَيصٌخَلَصنا فِيهِ مِن كُلِّ العِنادِ
خمِيساً قَد أَتَينا بئرَ تَفلٍبِثُلثٍ آخِرٍ وَقتَ المُنادِي
فَهذِي البِئرُ قِيلَ لَنا بِثَبتٍبِها المُختارُ مَجَّ الرِّيقَ غادِي
بِها ماءٌ تَكادُ تَقُولُ قَطعاًيَفُوقُ لِمَاءِ نِيلٍ فِي ارتِغَادِ
وَنحنُ بِحَمدِ رَبِّي نِلنا مِنهاشَرَابَ النَّهلِ وَألعَلَلِ الجيادِ
وَيَومَ الجُمعَةِ المَعرُوفَ جِئنابِوَادٍ لِلشَّريفِ وَخَيرِ وَادِ
بهِ كُلُّ الثِّمارِ مُنَوَّعاتٌوَمِنهُ شَدَّةٌ فالبَيتُ بادِي
وَهذَا الوَادِ مَشهُورٌ بِوَادٍلِفاطِمَةٍ على فَمِّ السَّوَادِ
صَلاَةُ اللهِ تَغشى مَن أَبانالَنا كُلَّ المُناسِكِ باعتِمادِ
مُحَمَّدَ ثُمَّ أَحمَدَ حِبَّ رَبِّيسَلاَمٌ مِنهُ يَبقَى لِلمَعادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.