أُهَيلُ حُبِّكمُونالُوا الَّذِي قَصَدُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُهَيلُ حُبِّكمُونالُوا الَّذِي قَصَدُوامشن فَيضِ فَضِلكُمُوا يا نِعمَ ما وَجَدُوا
وَاللهِ ما ارتَحَلُوا يَوماً وَلاَ نَزَلُواإِلا وَحَنَّ لَهُم مِن لُطفِهِم بَلَدُ
لاَ يَعطِفُونَ على ما النَّاسُ قَد شُغِلُواوَلاَ يَــــــلَذُّ لَهُــــــم أَهــــــلٌ وَلاَ وَلَدُ
بَل أَكلُهُم ذِكرُهُم وَالحَمدُ مَشرَبُهُموَالشَّوقُ مَركَبُهُم ما مِثلُهُم أَحَدُ
إِلاَّ الَّذِي نالَ ما نالُوهُ نِعمَ هُمُووَنشعمَ مَن شَاقَهُ حالٌ لَهُم بَعَدُ
أَبوَابُ سَيِّدِهِم لاَ يَبرَحُونَ بِهالاَ يَقصِدُونَ سِوَى مَن ذَاتَهُ عَبَدُوا
نارُ المَحَبَّةِ فِي أَجوافِهِم شُعِلَتفَما انطَفَت بِدُمُوعٍ مِنهُمُو عَدَدُ
قُلُوبُهُم لِتَجلِّي الحَقِّ قَد فُرِدَتجُلُودُهُم مِن حَياءِ اللهِ تَرتَعِدُ
يا طِيبَ عَيشِهِمُو فِي قُربِ رَبِّهِمُووَحَبِّذَا حَبَّذَا ما عِندَهُم نَكَدُ
أجسامُهُم بِضِياءِ اللهِ مُشرِقَةٌوَبالعُيُونِ جَمالَ الحِبِّ شَهِدُوا
طُوبَى لَهُم رَبحُوا بَيعاً لأَنفُسِهِممِن رَبِّهِم بِجِنانِ الخُلدِ وانتَقَدُوا
بُشرَى لَهُم فِي الدُّنا وَالأُخرَ قالَ لَهُممَن قَولَهُ الحَقُّ وَهُوَ الوَاحِدُ الصَّمَدُ
لَهُ أَضافَهُمُو سُبحانَهُ وَعَلاَفِي غَيرِ ما آيةٍ تُتلَى لَهُم وَعَدُ
فَسَل بِهِم مِنهُ تَلقَ الخَيرَ أَجمَعَهُهُمُ الوَسِيلَةُ مَن يَسأَل بِهِم يَجِدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.