هُوَ مِن جَمِيعِ النَّاسِ أكَملُ فِي الوَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ مِن جَمِيعِ النَّاسِ أكَملُ فِي الوَرىخَلقاً وَخُلقاً سَيِّدُ الرُّسلِ الخِيَر
ذُو قامَةٍ مَربُوعَةٍ رَبُّ الجَمَالِ وَكانَ أبيَضَ لَونُهُ كَسَناً بَهَر
وَبِحُمرَةٍ ذَاكَ البَياضُ مُشَرَّبٌصلَّى عَلَيهِ اللهُ مَن يُنشِي الصُّوَر
هُوَ وَاسِعُ العَينَينِ أَكحَلُ ذًودَعَجهُوَ أَهدَبُ الأشفارِ رَبُّ المفتَخَر
أَيضاً أَزَجُّ الحاجِبَينِ مُفَلَّجُ الأسنانِ ثَغرُهُ وَاسِعٌ يُبدى الدُّرَر
وَجَبينُهُ الأسنَى كَذلِكَ وَاسِعٌفَكأَنَّما البَدرُ المنِيرُ بِهِ ظَهَر
هُوَ سَهلُ خَدَّينِ وَأَقنى الأنفِ بَلعِرنِينُهُ حَسَنٌ كما وَرَدَ الخَبَر
بَل بَعضُ إِحدِيدَابِ فِيهِ وَسَبطُ كَففَينِ عَظيمُ الرَّأسِ مَولاَنا المَبَر
وَلِشَخمةِ الأُذنِ الشَّريفَةِ شَعرُهُيا طِيبَ نَشرٍ فاحَ مِن ذَاكَ الشَّعَر
صَلَّى عَلَيهِ اللهُ كانَ بَعِيدَ ماهُوَ ثَمَّ بَينَ المَنكِبَينِ رَسُولُ بَر
وَخَفِيفَ لَحمِ العَقبِ أشرَفَ مَن سَماذَاتاً وَوَصفاً مَن بِهِ شَرُفَت مُضَر
ضَخمَ الكَرَادِيسِ وَكَثَّ اللِّحيَةِصَلى عَلَيهِ اللهُ ما تُلِيَت سُوَر
وَالخَاتَمُ النَّبَوِيُّ صَجَّ حَدِيثُهُهُوَ بَينَ كَتفَى صَفوَةِ الرَّحمن قَر
وَكَذلِكَ العَرَقُ الشَّريفُ كَلُؤلُؤأيضاً يَفُوقُ المِسكَ يَنفَحُ فِي الحُجَر
وإِذا مَشى خَيرُ الوَرَى يَتَكَفَّأَفَكَأَنَّما يَنحَطُّ مِن صَبَبِ الصَّخَر
يَجدُ المُصافِحُ نَشرَ رَاحَتِهِ شَذاًفي كَفِّهِ يَوماً كما هُوَ مُشتَهَر
وَكَذَا الصَّبِيُّ بِذَاكَ يُعرَفُ مَسُهُيَتَلأَلأُ الوَجهُ الشَّريفُ كما القَمَر
وَيَقُولُ حَقّاً ذَاكَ ناعِتُهُ الأبَرتاللهِ مِثلَهُ ما رَأَيتُ وَلاَ بَشَر
يا ربَّ عَطَّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.