هَل ضَاءَ بَرقُ دُجا الأَسحارِ مِن اضَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل ضَاءَ بَرقُ دُجا الأَسحارِ مِن اضَمِأَم نُورُ لَيلَى بَدَا ثَغراً لِمُبتَسَمِ
أمِ تِلكَ عَينُ المَها تَمشِي علَى وَهِنٍتَرمِي بِلَحظِ عُيُونٍ كُلَّ ذِي سَقَمِ
باللهِ يا ظَبَياتِ الحَىِّ ما عَلِقَتنَفسِي بِشَادِنِ رِيمٍ آضَ لِلخِيَمِ
إِلاَّ رَأَيتُ نُفُوراً مِن طباعِكُمُفَلاَ عَلَآ حالَةٍ نَرتادُها تَدُمِ
يا أَهلَ وُدِّي مَتَى تَرضَونَ حِبَّكُمُويَأتِي لِبابِكُمُ يَأوِي معَ الخَدَمِ
سِهامُ لَحظِكُمُو أَجرَى الدُّمُوعَ علَىخَدِّ المُحِبِّ وَفِي الاحشَا بَدَا كَلِمِي
فإن رَفَقتُم حَبِيبِي بالمُحِبِّ فَذَاقَصدِي وَإِلاَّ فَما قَد كَانَ مِن جُرُمِ
فالبَينُ عَوَّقَنى عَنكُم وَها أَناذَاطَرِيحُكُمُ دَنِفٌ دَاوُوهُ مِن أَلَمِ
وِصَالُكُم عَذبُهُ قَد ذُقتُ فِي طَعَمٍوَهَجرُكُم طِبُّهُ قَد كَانَ مِن قِدَمِ
فَيا حَبِيبَى مِن هَجرِ الجَوَى كَبِدىلَهِيبُهُ قَد شَوَى جِسمى كَذَا عَظُمشى
لَم أَنسَ لَيلاَتِ وَصلِي ما حَيِيتُ وَإِنأَمُت فَذلِكَ حُكمُ القادِرِ الحَكَمِ
مَهلاً عَذُولِيَ ما أَنصَفتَ فِي عَذَلِيفَهَل عَلِمتَ لِقَلبى غَيرَ ما عَلِمِ
أَلحُبُّ أَوَّلُهُ ما قَد عَلِمتَ وَفِيأَوَاخِرٍ فَتكُهُ يَعدُو بِكُلِّ دَمِ
فإِن رَضِيتَ بأَهلِ الحُبِّ فاصطَبِرَنوَاسمَح بِنَفسِكَ لا تَرعى لِمَن يَلُمِ
وَإِن جَزِعتَ فَلاَ تَطمَع لِمَذهَبِهِمفَكُلُّ دَعوَى لَها الآياتُ لَم تَقُمِ
إِنِّي نَصَحتُكَ لاَ أَلوِي لِنُصحِكَ ياخِلِّي هَوَاناً فَبادِر وَاستَمِع كَلمِي
وَإِن أَبيتَ فإِنَّ اللهَ يَعلَمُ ماأَبدَيتُهُ مِن ضَمِيرى صَادِقاً بِفَمِي
رُدُّوا لِجَفنِي رُقاداَ عَلَّ طَيفَكُمُويَزُورُ قَلبى مَنَاماً فِي مَحشَر الأُمَمِ
صَلَّى عَلَيكَ إِلهِي دَائماً أَبَداًتَعدَادَ مُزنٍ بِسَفحِ الخَيفِ مُنسَجِمِ
وَالآلِ وَالصَّحبِ ما طَيرُ اللِّوَى غَرَدَابِبُلبلٍ مِن ذَوضاتِ الطَّوقِ فِي نَغَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.