بَطحانَ قَلبى وَالعَقِيقِ مُعَلَّقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَطحانَ قَلبى وَالعَقِيقِ مُعَلَّقُوَالرَّوضَةِ الغَنَّاــ فُؤادِي يَخفُقُ
وَالقُبَّةِ الخَضرَاءِ تَنزِعُ مُهجَتىوَلِمَن بِها دَوماً لَهُ أَتشَوَّقُ
قَد كُنتُ فِي تِلكَ الأماكِن رَاتِعاًأَبَداً بِها فِيها أَهيمُ أُصَفِّقُ
أَفَلاَ أَحِنُّ إِلَى اقتِرَابِ أَحِبَّتىكَلاَّ لأَجمَعُ فِيهمُ وَأَفَرِّقُ
وَاُعمِّرُ الأَوقاتَ مِن ذِكرَاهُمُوفَعَساهُمُو يَحنُوا عَلَىَّ وَيُشفِقُوا
فَيُبَدِّلوا بُعدِي بِقُربٍ مِنهُمُوفَيَزُولُ فَصلِي وَالجُنُونُ المُطبقُ
فأَكُونُ فِي ساحاتِهم مُتَرَدِّداًبَينَ الخِيامِ وَالدُّمُوعُ تُدَفَّقُ
وَأُشاهِدُ النُّورَ الَّذِي فِي طَيبَةٍوَلِوجهِهِ الضَّاوى أَشُومُ وأعشَقُ
نُوراً بَدَا مِن قَبلِ نَشأَةِ آدَمٍمِنهُ الوُجُودُ جَمِيعُهُ مُتَخَلِّقُ
فأبُو الحَقِيقَةِ أَحمَدٌ إِن رُمتَهُوَأبُو المَجازِ آدَمٌ قَد حَقَّقُوا
سَبَقَ الوُجُودَ جَمِيعَهُ فِي الفَضلِ بَلفِي الحَشرِ أَيضاً قَد يَسُودُ وَيَسبقُ
وَهُوَ المَنيرُ إِذا القِيامَةُ أَظلمَتوَهُوض الشَّفِيعُ إِذا الرُّؤُوسُ تُطَرِّقُ
وَهُوَ الشُّجاعُ إِذا العِدا قَد أَقبَلَتوَهُوَ الجَوادُ إِذا الوَرَى يَتَضَيَّقُ
وَاللهِ ما فِي الخَلقِ قَطعاً مِثلُهُوَاللهِ إِنَّى إِن حَــــلَفــــتُ لأَصــــدُقُ
فَمُحَمَّدٌ مَن رَبُّهُ قَد حَبَّهُوَأرَاهُ مِنهُ عَجائِباً لاَ تُنطَقُ
ما مَدَّ يَوماً لِلسَّحابَةِ أصبُعاًإِلاَّ وَجــــادَت مُزنُها يَتَدَفَّقُ
عَرَفَ السَّحابُ مَقامَهُ فَفَدَاهُ مِنحَرِّ الهَجِيرِ بِنَفسِهِ يَتَمَلَّقُ
وَكَذَا الذِّرَاعُ بِسُمِّهِ قَد أَفصَحالِمَحَبَّةٍ فيهِ يَحِن وَيُشفِقُ
وَالجِذعُ حَنَّ لِفَقدِهِ مُتَأَلِّماًحَتَّى أتاهُ وَضَمَّهُ إِذ يَنعِقُ
فَلكَم وَكَم لِمُحَمَّدٍ من مِثلِ ذَالاَ تعجَبَن مِن ضَبِّهِ إِذ يَنطِقُ
أَنتَ الرَّسُولُ وَأَنتَ أَنتَ مُحَمَّدٌأنتَ الَّذِي إِن قُلتَ قَولا تَصدُقُ
يا سَيِّدِي إِنَّى مَدَحتُكَ قاصِداًمِن فَيضِ جاهِكَ أَنَّنى قَد أُعتَقُ
فَمُحَمَّدٌ مَجذُوبً قالَ لِرَبِّهِرَبِّي بِجَاهِ المُصطَفى فَلتَرفِقُ
وَيُنِيلنِي المَولَى رِضَاءً كامِلاًوَأَحِبَّتِي فِي سِلكِكُم يُستَنسَقُ
صَلَّى عَلَيكَ اللهُ يا نُورَ الهُدَىوَالآلِ وَالصَّحبِ الكِرَامِ تُطبَقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.