يا عاشِقاً لِلمُصطفى فَلَكَ الصَّفَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عاشِقاً لِلمُصطفى فَلَكَ الصَّفَافَذَرِ المَلاَهى كَذَا وَقَولاً مُرجِفَا
وَاختَر مِنَ النُّوقِ العِتَاقِ قَلاَئِصاًوَاسبَح بِها فَوقَ التُّلُولِ وَما خَفَا
فإذَا دَنَت أَعلاَمُ طَيبَةَ فانزِلَنوَتَرَجَّلَن وَاسكُب لِدَمعِكَ وَاذرُفَا
وَاقصِد حَبِيبَ اللهِ وَادنُ لِبابِهِوَقُلِ السَّلاَمُ عَلَيكَ يامَن شُرِّفا
وَالثُم لِقَبرٍ فاحَ مِن نَفَحَاتِهِرَيَّاــ الحَبِيبِ وَطِيبُهُ وَمَعارِفَأ
وَاندُب زَماناَ مِنكَ قَد أهمَلتَهُوَأَفِض دُمُوعَ الشَّوقِ حتَّى يُكشَفَا
أَو يَعفُونَ رَبِّي عَلَىَّ بِجاهِهِفَهُوَ الَّذِي يُمحى بهِ ما أُسلِفا
وَتَنَحَّ نَحوَ ذراعِ ثُمَّ وَسَلِّمَنلِضَجِيعِهِ الصِّدِّيقِ أَصدَقِ مَن وَفَا
فادَى الرَّسُولَ بِنَفسِهِ وَبِمَالِهِوَاأَذَلَّ جَيشَ المُلحِدِينَ وَاجحَفَا
وَكَذَا أبو حَفصَ عَلَيهِ سَلِّمَنمُتَأَدِّباً مُتَوَقِّراً مُتَلَطِّفَا
فَهُوَ الذِي قَمَعَ العُتاةَ بِكَفِّهِوَبهِ الفُتُوحُ تَكاثَرَت مُذ أنصَفَا
مِل نَحوَ فاطِمَةَ البَتُولِ وَسَلَمَنغاضًّاــ لِطَرفِكَ مِن ذُنُوبٍ خائِفَا
وَاسأَل بِها عَفواً وَغُفرَاناً تَنَلما تَبتَغىِ أو فَوقَ ذَاكَ مُضاعَفَأ
طُف قَبرَهُ وَاسأَلهُ وَصلاً دَائِماًوشُهُودَهُ الاسنى وَشُرباً مِن صَفَا
كأسٍ دَهِيقٍ سائِغاً بِمَذَاقِهِتُروَى بهِ كُلُّ المُشاش مَعَ الشِّفا
ثُمَّ انحُوَن لِبَقِيعِ آلِ المُصطَفىوَالصَّحبِ مَن رَبِّي لَهُم قَد أَسعَفَا
واقرَ السَّلاَمِ عَلَيهِمُ مِن مُغرَمٍكَئِبٍ حَزِينٍ مِن جَوَاهُم مُذنَفَا
وابثُت صَبَابَةَ مَن بِدِينِ وِدَادِهِمدَانَ وآلَى حَلَفَةً لَن يُخلِفَا
فَعَساهُمُو يَحنُو وَيَرفُقُوا بالَّذِيخَلَعَ العِذَارَةَ ثُمَّ أضحى عاكِفا
إِن يَشتَفى كُلٌّ بِوَصلِ حَبِيبهِفَعَمِيدُ حُبِّي لَم يَزَل مُتَضَاعِفا
وَالجِسمُ مِنِّي بالضِّناءِ كما تَرَىوالقَلبُ مَفطُورٌ عَلاَ أن يُوصَفَا
كُفَّ المَلاَمَةَ يا عَذُولُ ورَدِّدَنلِحَدِيثِهِ والسَّمعَ مِنِّي شَنِّفَا
هذَا المُصَفَّى مِن لُؤَىِّ وغالِبٍهذَا الَّذِي جازَ العُلاَ والرَّفرَفا
هذَا سِرَاجُ الكَونِ هذَا المُصطَفىهذَا الشَّفِيعُ لِكُلِّ مَن قَد أُرجِفَا
هذَا حَبِيبُ اللهِ أَكرَمُ مَن مَشىوأَجَلُّ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وأردَفا
هَذَا الَّذِي غَيمَ السَّماءِ أَظلهُوانهَلَّتِ السُّحبُ الهِتَانُ بِوَاكِفا
هذَا الَّذِي الدَّاءُ العِضَالُ بِمَسِّهِأَبرَا لِصاحِبهِ وَنالَ بهِ الشِّفا
هذَا الَّذِي قادَ العِبادَ لِطاعَةِ الالرَّحمنِ وَالهَدىِ المُبِينِ وَعَرَّفا
هذَا الَّذِي يُرجى إِذَا ما الخَلقُ فِيظُلَمِ القِيامَةِ حائِرِينَ علَى شَفَا
يا أحمَداً كُن لِي مُجِيراً إِنَّنىقَلِقٌ مشنَ الأَوزَارِ جانِ مُدنِفا
حَط الرِّحالَ بِسُوحٍ فَيضِكَ إِنَّهُما زَالَ مَطرُوحاً بِبابِكَ وَاقِفاً
جُد يا إِلهَ العاَلَمِينَ بِزَورَةٍلِلطَّاهِرِ المَجذُوبِ وَادنِ وَأَسعِفَا
وَاكشِف لَهُ حُجُباً يَرَى لِحَبِيبهِوَامنَحهُ بَردَ العَفوِ مِنكَ تَعَطُّفَا
صَــــلَّى الإِلهُ على النَّبِيِّ وَآلِهِوالصَّحبِ ما بَرقٌ هما أو رَفرَفا
أو ما جَنَى المَحبُوبُ ثَمرَ مَعارِفٍوَشُهُودَ وصلٍ بالحَبِيبِ وَأُتحِفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.