علَى المَبعُوثِ مَرحَمَةً إِلهِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علَى المَبعُوثِ مَرحَمَةً إِلهِيسأَلتُكَ صَلِّ ما سَرَتِ النُّجُومُ
أَفِي سُوكٍ مَدَى عُمرٍ تُقِيمُوَقَد ظَعَنَ الحَجِيجُ أيانَدِيمُ
وَأُذنِي سامِعٌ وَالعَينُ تَنظُركِرَاءَهُمُوا لِسُفن يا لَزِيمُ
أَتَوا الرُّبَّانَ وَالنَّاخُودَه قالاَهَــــلُمَّ إِلَىَّ يا وَفدٌ كَرِيمُ
ضحى سَبتٍ وَاثنَينِ خَمِيسٍلَقَد رَكِبُوا لِفُلكٍ وَالهُمُومُ
نَزَلنَ بِقَلبِ مُضنًى مِن جَوَاهُموَأَحشَاهُ تُهَرِّدُها الكُلومُ
شَرَائِعُ سُفنِهِم نَشَرُوا عَلَيهايُقَلِّبُها الجَنُوبُ وَالسَّمُومُ
بِساحِلِ جُدَّةٍ أَرسَوا وَقامُوابإحرَامٍ وَتَلبِيَةٍ يَهيمُوا
سُحَيراً أَو صَباحاً لاَحَ نُورٌبِمَكَّةَ أو بِزَمزمَ وَالحَطِيمُ
وَمِن بابِ السَّلاَمِ أَتَوا وَطافُوابِتَوقِيرٍ طَوَافَهُمُ القُدُومُ
حَطِيماً بَعدَهُ التَزَمُوا وَفاضَتدُمُوعٌ مِن مَحاجِرِهِم جُسُومُ
وَخلفَ مَقامِ إِبرَاهِيمَ صَلَّوارُكَيعاتٍ بِها مُحِيَت جُرُومُ
وَمالُوا حَيثَ زَمزَمُ لِلشَّرَابِشَرَابَ الأُنس وَانكَشَفَت غمُومُ
سَعَوا سَبعاً بِمَروَةَ وَالصَّفَاءِوَنِيلَ بِسَعيهِم ذَاكَ النَّعِيمُ
بِثَامِنِ حِجةٍ باتُوا بِخَيفٍوَتاسِعِها إِلَى عَرَفاتَ يُؤمُوا
بُعَيد الظُّهر قَد وَقَفُوا ابتِهَالاًلِيَدعُوا رَبَّهُم وَهُوَ الكَريمُ
لَقَد نَفَرُوا إِلَى قُزَحٍ وَباتُوالِيُحيَى ذلِكَ اللَّيلُ البَهِيمُ
بِمَشعَرِهِم لَقَد صَلَّوالِصُبحٍوَوَادِ مُحَسِّرٍ جازُوا حَرِيمُ
رَمَوا الجَمَرَاتِ سَبعاً ثُمَّ طَافُواتَمامَ النُّسكِ فِي أُنسٍ عَظِيمُ
وَثمَّ إِلَى الوَدَاعِ أَتَوا وَطَافُواوَرَاحُوا يَقصِدُونَ نَبِي كَرِيمُ
مُــــحَــــمَّدٌ المُــــصَفَّى مِن لُؤَىّلَهُ التَّبجِيلُ وَالشَّرَفُ القَدِيمُ
لَهُ البَدرُ المُنِيرُ انشَقَّ جَهراًوَحَنَّ الجِذعُ قَد لاَنَ الصَّمِيمُ
أَجابَ اللهُ دَعوَتَهُ وَأحيابِهِ الشَّهباءَ وَاحضَرَّ الهَشِيمُ
رَؤُوفٌ مُــــحــــسِنٌ بَرٌ عَطُوفٌوَذُو صَفحٍ عَنِ الجَانِي حَلِيمُ
وَمَصباحُ الهُدَى غَوثُ البَرَاياأَتَى قَد زَانَهُ خُلُقٌ عَظِيمُ
رَقَى لِلعَرشِ تَبجِيلاً وَحازَامَقاماً ما أُتِي قَبلُ الكَلِيمُ
وَخــــاطَبَ رَبَّهُ وَدَنا فَدَلَّىوَأعطَاهُ المَسَرَّةَ وَالعُلومُ
شَفِيعَ الخَلقِ إِنِّي مُستَجِيرٌبِجاهِكَ يَومَ تأَتِينِي الخُصُومُ
فأَنتَ مَلاَذُ مَن يَرجُوكَ حِصنٌلِمَن يَأوِي إِلَيكَ وَهُو عَدِيمُ
وَأَنتَ مَنِ احتَمى بِحِماكَ فازَاإِذَا ما صِيحَ يا عاصٍ أَثِيمُ
أَياسَمحَ الصِّفاتِ فَجد لِعَبدٍيَخَافُ المَكرَ إِذ يَغلِي الحَمِيمُ
فَكُن لَه وَاقِياً مِن كُلِّ كَيدٍإِذَا الأَغلاَلُ تَقدُمُ وَالجَحِيمُ
عُبَيدُكَ طَاهِرٌ فاحمِي حِمَاهُوَبَلِّغهُ بِجَاهِكَ ما يَرُوم
صَلاَةُ اللهِ تَغشى كُلَّ حِينٍلِبابِكَ ما أَتَى رَوحٌ نَسِيمُ
كَذَاكَ الآلُ وَالأصحَابُ طُرَّاوَمَن يَأوِي إِلَيهِم وَالحَرِيمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.