صُبَّ الدُّمُوعَ إِلَى الآثارِ وَالدَّارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صُبَّ الدُّمُوعَ إِلَى الآثارِ وَالدَّارِوَاندُب زَماناً مَضى مَع جِيرَةِ الغَارِ
يا جِيرَةَ الحَىِّ هَلاَّ عَطفَةٌ شَمِلَتتُنجِي الفَقِيرَ مِنَ الإِصرَارِ وَالعارِ
فَبَاتَ وَالقَلبُ مَشغُولٌ بِكُم سَهرَاوَسَاجِعاتُ النَّقا تغرى بِتَذكارِ
وَخَلَّفُوهُ الأَخِلاَّ مُطرَحاً دَنِفاًعَينَاهُ تَرمُقُ أَنجاداً بأَغوَارِ
سَرَى نَسِيمُ الحِجَازِ نَحوَ طَيبَةَ فالحِرَّاثِ فالمَسجِدِ المَعمُورِ بانوَارِ
كَيفَ الوُصُولُ إِلَى حِبٍّ حَوَى شَرَفاًوَطاَبَ أصلاً وَفَرعاً باصطِفَا البارِي
مُحَمّدٌ مَن سَبَا قَلبى فأَرَّقَهُوَصِرتُ فِي قَلَقٍ لَيلى كَمُحتَارِ
أَفدِيهِ بالنَّفسِ وَالآباءِ أَجمَعِهِمكَذَا البَنِينَ وَأهلى ثُمَّ أعشَارِي
ياابنَ المَكارِمِ يا كَنزَ الفَخَارِوَياسِرَّ الوُجُودِ الَّذِي أُنبى بأَخبارِ
أُرسِلتَ بالحَقِّ تضدعُو لَخلقَ قاطِبَةًإِلَى سَبِيلِ الهُدَى مِن رَبِّكَ البارِي
مُؤَيَّداً بِكِتَابِ اللهِ مُعتَصِماياللهُ تَطلُبُ ما تَبغِي مشنَ أوطَارِ
حَتّى بَدَا الدِينُ وَالهَدىُ المُنِيرُ سَناًوَانقادَ مَعشَرُ بُدوَانٍ وَحُضّارِ
واستسلَم الناسُ لِلباري وَعِزَّتِهِوَهُـــــدَّتِ اللاتُ والعُـــــزّاءُ لِلثّــــارِ
خُصِصتَ يا سَيّدِي بالمُعجِزَاتِ كماقَد جا صَحيحاً بذي الآثارِ وَاخبارِ
أفصَح لكَ الضَبُّ بَينَ الناسِ يَشهَدُ أنأُرسِلَتَ بالحَقِّ تَنجُو الخَلقَ مِن نارِ
وَفَاضَ ماءٌ نَمِيرٌ مِنكَ حِينَ ظَمَاجَيشُ المَئِينِ غَدا يَجري كأَنهارِ
حَتّى ارتَوَوا كُلهُم مِنهُ وَقَد مَلَؤُواسِقاءَهُم يَحمَدُونَ اللَهَ باكثارِ
وَحَنَّ جِذعٌ لذاتِ المُصطَفى وَكَذاشكى البَعِيرُ إِلَيهِ شَكوَ اجهارِ
وَظَلَّلَتهُ سَماءٌ في الهَجيرِ كَذاقَــــد دَرَّ ثَدىٌ فَفاضَ أيَّ مِدرارِ
يا سَيِّداً حُزتَ تَبجِيلا وَمَكرُومَةًأَدرِك لِعَبدٍ جَنى ما زالَ في ادبارِ
يا سَيِّدي يا رَسُولَ اللَهِ خُذ بِيَديوعافِني خَفِّفَن أَثقالَ أَوزاري
وَحَقِّقَن فِيكَ آمالي لِأَلحَقَ بالناجينَ يا عُدَّتي واقبل لأَعذاري
مُحمدُ الطاهِرُ المَجذُوبُ جاءَكُمُيَرجُو النَجاةَ غَداً مِن حادِثٍ طارِ
وَصَلِّ رَبّي على المُختارِ مِن مُضَرمُحَمدٍ خَيرِ مَن قَد أَمِّهُ السَاري
والآلِ والصَحبِ ثُمَّ التَابِعِينَ لَهُمما دامَ عَفوُكَ يا مَولاي يا بارِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.