صَلاَةٌ صَلاَةٌ علَى المُصطفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَلاَةٌ صَلاَةٌ علَى المُصطفىوَآلٍ وَصحبٍ لَهُ مضع سَلاَم
أَتَيتُ إِلَيكُم وَقِيعاً فَلاًتَرُدُّوا عُبَيداً بَرَاهُ الغَرَام
تَوَاصَلَ هَجرِي بِكُم سادَتِيأُرَجِّي لِحَاظاً يُزِيلُ السِّقام
إِذَا جَنَّ لَيلِي وَزَارَ الكَرَىضَجِيعِي فإِنِّي بِكُم مُستَهام
مَتَى بِنتُ عَنكُم فَجِسمِي هُناوَرُوحِيَ مَعكُم مَدَى العُمرُ دَام
فَهَل تَرحَمُونَ قَتِيلَ الهَوَىوَهَل تُدرِكُونض كَثِيرَ المَلام
وَهَل تَعطِفُونَ لِرَاجِيكُمُوبِدُنياهُ أَيضاً وَيَومَ الزِّحام
فأَنتُم حَياتى وَرَبِّ الوَرَىوَأَنتُم مَلاَذِي إِذاَ الكَربُ عام
فَمُنُّوا بِطَيفِ الخَيَالِ أياأُحَيبَابَ قَلبى وَلَو فِي المَنام
أَما آنَ وَصلُ المُحِبِّ وَماأَتَى سَيِّدِي وقتُ كَشفِ اللِّثام
إِذا جازَ وفدٌ بِوَادِي العَقِيقوحَطَّ الرِّحالَ ببابِ السَّلام
تَرَاسَلَ مشن مُقلَتى دَمعُهاعلَى الخَدِّ أيضاً يُحاكِي انسِجام
سَقَى اللهُ أَهلَ النَّقا دَائِماًبِوَابِلِ مُزنٍ كَثِيرِ الغَمام
كَذَا المُنحَنى وَاللِّوَا أُحدَهُموَسَلعاً وَبُطحانَهُم يا كِرَام
رَعى اللهُ حَيًّاـ بِوَادِي قُباوَذَاكَ الحِمى وَالمَوَالِي الفِخام
أيا رَبِّ نِلنى وِصالَ الحَبيبوَدَومَ شُهُودٍ لِنَيلِ المَرَام
وَفُكَّ لأَسرِ عُبَيدٍ لَكُمغَدَا خائِفاً مِن أُمُورٍ عِظَام
يُنادِي بِجاهِ النَّبى المُصطفىحَبِيبِ الإِلهِ شَفِيعِ الانام
وَدُم شَمل خِبٍّ يَرَى حُبَّكُمنَجاةً إِذَا اللهُ نادَى العِظام
وَقامَ الخَلاِئِق يَدعُو بِيارَجاءَ العُصاةِ وَكَنزَ العِدَام
فَدَارِك عُبَيداً بِكُم لاَئِذٌلَهُ حُسنُ ظَنّ بِكُم لاَ يُضَام
فَطَاهِر مَجذُوبُكُم يَرتَجىوِصَالاً يَدُومُ لِيَومِ القِيام
وَثُمَّ الصَّلاَةُ على المُصطَفىشَفِيعِ الخَلاًئِقِ يَومَ الخِصام
كَذَا الآلِ وَالصَّحِبِ جَمعاً لَهُمسَلاَمُ مُحِبٍّ بَرَاهُ الغَرَام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.