رَسُولَ اللهِ فاسمَع نِدَائِي ثُمَّ فاشفَعَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَسُولَ اللهِ فاسمَع نِدَائِي ثُمَّ فاشفَعَوَدَاوِي السُّقمَ مِنِّي وَأجذِبنى وَأنفَع
وَقَرِّبنى إِلَيكُم بِفَضلٍ ثمَّ أرفَعلِثَامض الوَجهِ حَتَّى أُشَاهِدكُم وَأرتَع
وَجَمِّلـ قُبحَ حالِي بِحُسنِكَ يا مُمَتَّعوَرَونِقنى دَوَاماً بِنُورٍ مِنكَ يَسطَع
وَأمدِدنِي بِسِرٍّ بَهِيّ مِنكَ يَسطَعوَأَمدُد حَبلَ وَصلٍ قَوِيّ لَيسَ يُقطَع
وَباسِطنِي بِحُبٍ فإِنَّ الجَاهَ أَوسَعوَأَبذُل لِي نَعِيماً بهِ أرجُوكَ وَاطمَع
وَمُدَّ إِلَىَّ كأساً بهِ أَروَى وَأكرَعوَأطعِمنى بِعِشقِ وَحُبّ مِنهُ أشبَع
وَسَامِرنِي إِلى أن أُطِيعَكَ ثُمَّ أركَعوَكافِحنى شِفاهاً بهِ لِلوَجهِ أخضَع
وَنادِي القَومَ جَهراً بِشَأنِي يا مُشَفَّعفإِنى ذُو رَجاءٍ كَبِيرٍ فِيكَ أقطَع
وَأَنتَ لِكُلِّ رَاجٍ مَلاًذٌ فِينَا أمنَعوَقُل لِرَبِّي يَرضى عَلىَّ فَلا أُشَنَّع
وَيَنسُبنى إِلَيكُم فَيَأذَننَ لِي وَأطلَععلَى مِعرَاجِ نُورٍ لأَشهَدَهُ وَأسمَع
لذِيذَ القَولِ مِنهُ بِكُلِّي بَل وَأجمَعوَيُعطِيني كِتاباً بهِ ما قَط أفزَع
وَصلَّى اللهُ ربِّي عَلَيكُم ثُمَّ أتبَعجَميعَ الآلِ طُرّاً وَأصحَابٍ وَتُبَّع
جَمِيعَ الآلِ طُرّاً وَأصحَابٍ وَتُبَّعوَقُل مَجذُوبَ أبشِر بمَا تضرجُوه أجمَع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.