مَدِيحُ المُصطَفى سَبَبِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَدِيحُ المُصطَفى سَبَبِيلِتَحصِيلِي رِضَا رَبِّي
إِذا يا إِخوَتِي قُولَوافَعِندِي مَدحُهُ أَولَى
فَدَمعُ العَينِ لَم تَطفىلِنارِ الشَّوقِ مِن جَوفِي
نَعَم تُطفى إِذَا وَصَلُواوَدَامُوا لِي بِهِم وَصلاَ
فَوَصلُهُمُو أَخى عَذبُوَهَجرُهُمُو نَعَم طِبُّ
لأَهلَ الحُبِّ إِن عَقَلُوافَذَا عَجَبٌ فَلاَ حَولاَ
فَأَمضِي أَنفَسَ العُمرِبِحُبِّ المُصطَفى البَدرِ
فَلاَ وَاللهِ لاَ تَألُواوَلَو قُطِّعتَ لِي وَصلا
أَحِنُّ حَنِينَ مَن فَقَدَتوُلَيدَاتٍ فَمَا وَجَدَت
لِقَبرِ المُصطَفى فابكُواعَساكُم تَبلُغُوا الأَمَلاَ
فلِي فِي حُبِّهِ غَرَضُوَغَيرِي عُمرَهُم قَرَضُوا
لِقَبرِ المُصطفى فامضُوافيا طُوبَى لِمَن وَصَلاَ
هُناكَ الوِزرُ مَغفُورُهُناكَ الخَيرُ مَنشُورُ
هُناكَ الكَسرُ مَجبُورُهُناكَ النُّورُ قَد شَعَلاَ
هُناكَ مَنظَرُ الحَقِّهُناكَ رَحمَةُ الخَلقِ
هُناكَ الخَيرَ قَد بَذَلُوالِمَن قَد جاءَ مُمتَثِلاَ
فَمَجذُوبٌ لَقَد رَبَّعقَصِيدَتَهُ وَقَد نَوَّع
تَعالَوا كَلُّكُم قُولُواعَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.