مَدِيحُ المُصطَفى شُغلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَدِيحُ المُصطَفى شُغلىوَشُغلُ أبِي كَذَا أصلِي
وَلِي فِيهِ نَعَم أَمَلُإِذَا ما خافَتِ الفُضَلاَ
إِذَا ما وَحدَهُ يَسجُدإِذَا ما رَبَّهُ يَحمضدُ
إِذَا ما وَحدَهُ يَسجُدإِذَا ما رَبَّهُ يَحمَد
إِذا ما النَّاس قَد وَجَدُوابِسَجدَتِهِ اللِّقا سَهلاَ
مَدِيحُ المُصطَفى سَبَبىبِهِ قَد طَابَ لِي كَسبى
وَقبلِي الأَولِيا طَلَبُوابهِ مِن رَبِّهِم فَضلاَ
مَدِيحُ المُصطَفى فَرَحىبهِ قَد طَابَ لِي رِبحى
وَقَبلِي الأنبِيا مَدَحُواكَما مشن رَبِّهِم نَزَلاً
إِمام الأنبِيا فاشفَعلَنا مِن رّبِّنا وَانفَع
فَلى فِي جاهِكُم طَمَعُفَقُولُوا مَرحَباً أَهَلاَ
إمامَ الرُّسلِ لاَ تَنسىعُبَيداً قَد عَصى وَأسا
وَقَلبِي عِندَهُ يُبسُأَلِينُوهُ فَلاَ يُقلَى
أَبا ابرَاهِيمَ وَالقاسِمأَبا طَاهِر أبا فاطِمِ
أَبا الحَسنَينِ لِي فَدِمُوالَكُم وَبِكُم نَبِي وَصلاَ
أيـــــا يـــــس يــــا طــــهَأَيــــاحم يا حاها
لَنا فى حُبِّكُم وَلَهُفأَسقُوا ماءِكُم عَلَلاَ
فأَمِّي مَع أبِي يَجِدَابكُم خَيراً مَدَا أَبَدَا
وَمَن يَرجُوكُمُو سَعِدُوابأُخرَاهُم وَفِي الأولَى
فَمَجذُوبٌ لَقَد غَنَّابِمَدحِ المصطَفى رَنَّا
فَمُنُّوا سادَتِي مُنُّواعَلَيكَ اللهُ قَد صَلى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.