رَدِّفِ السَّلـــــاَمِ لِلنَّبـــــِي الإِمــــام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَدِّفِ السَّلـــــاَمِ لِلنَّبـــــِي الإِمــــامصاحِبِ المَقام يَومَ الإزدِحام
باسمِ ذِي الجَلاَل وَاحِدِ الكَمالمالَهُ مِثال فٍى الوَصفِ وَالفِعال
أَمــــدَحُ الإمــــام سَــــيِّدَ الكِــــرَامرَحمَةَ الانام لِلرُّسُل خِتام
حَبَّهُ الخَلاَّق جَنَّنَ العُشَّاقذِكرُهُ تِرياق حُسنُهُ قَد فاق
مِثلُهُ ما انشاف فِي الحسنِ وَالعَفافقَلبُهُ عَطَّاف لِجملَةِ الضِّعاف
طَاهِرُ الجَنان صادِقُ اللِّسانرَحمَةُ المَنَّان جانَ بالامان
مِن بَنى عَدنَان سَيِّدُ الجِناننَوَّرَ البُلدَان بالذِّكرِ وَالفُرقان
وَجــــهُهُ كــــالسِّرَاج نُــــورُهُ وَهَّاــــجلَيلَةَ المِعرَاج كَبَّرُوا لَه التَّاجُ
مَجذوبُكُم قَد قال يا نَبِي الإِفضالطالِبُ الوِصال أنظُر الجَمال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. وهي موشّح، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.