فَحاشَا إِلهُ العالَمِينَ يَرُدُّنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَحاشَا إِلهُ العالَمِينَ يَرُدُّناوَنَحنُ بِكُم نَرجُوهُ يا غايَةَ المُنَا
فلا شَكَّ مَن يَأتِي بِكَ اللهَ مُؤمِنابهِ اللهُ رَبًّاــ وَالظُّنُونَ مُحَسِّنا
يَنالُ مَنالاً لَيس فِيهِ بِمُزحَمِمُحَمَّدُ إِنَّى فِي جَنابِكَ أَمدَحُ
وَبالمَدحِ أَرجُوكَ الشَّفاعَةَ أفرَحُفأَنتَ جَميلٌ بَل مِنَ الرُّسلِ أَسمَحُ
كَلاَمُكَ دُرٌ بَل مِنَ الخَلقِ أفصَحُوَعَبدُكَ مَجذُوبٌ يُنادِيكَ فانظِمِ
لَهُ مَع مُحِبَّيهِ بِسِلكِ وِلاَيَةٍبِكَفِّكَ يا مَن قَد حُبيتَ بآيَةٍ
فَهِمنا بِها سِراً بِغَيرِ نِهَايَةٍوَهىَ فِي الضُّحى وَالنَّجمِ يا ذَا دِرَايَةٍ
فَهِمنا بِها حَقّاً على كُلِّ عالَمِعَلَيكَ صلاَةٌ مَع سَلاَمٍ مُعطَّرِ
عَلَيكَ صَلاَةٌ مَع سلامٍ مُكَرَّرِفَيا خاتِمَ الرُّسلِ الكِرَامِ فأَنظُرَ
إِلَىَّ بِعَينٍ مِنكَ يا نُورَ مُبصِرىفَحُبُّكَ قَد أَحبَا فُؤَادِي مَعَ الجِسم
علَى الله أُثنى إِذ حَبانِي بِحُبِّكُممِنَ اللهِ أَرجُو أَن يَمُنَّ بِقُربِكُم
وَيَشِفَى سقُمِي إِن مَرِضتُ بِطبِّكُموَيُوصِلَ حَبلى فِي المَعَالِي بِحَبلِكُم
وَيُحسِنَ لِي يَومَ الخِتامِ بأَكرَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.