بُشرَى لأَحبابِ الهُمامِ المُرشِدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُشرَى لأَحبابِ الهُمامِ المُرشِدِبِظُهُورِ رُكنِهِم عَظِيمِ المَسنَدِ
أَلطّاهِرُ المَجذُوبُ قُطبُ زَمانِهِشَيخُ الشُّيُوخِ إِمامُ كُلِّ مُوَحِّدِ
يا قاصِداً إِن رُمتَ مَطلَبَكَ الَّذِيتَبغِيهِ مِن تَقوَى الإِلهِ الأوحَدِ
عَرِّج عَلَيهِ إِذَا دَهَتكَ مُلِمَّةٌتَلقاهُ طَوداً فِي الشَّدَائِدِ مُنجِدِ
وَتَرَاهُ طَلقَ الوَجهِ يُبدِ بَشَاشَةًلِجَمِيعِ مَن يَنمِي إِلَيهِ وَيَقتَدِ
فالحَمدُ للهِ الَّذِي قَد خَصَّنابِخَلِيفَةِ المَجذُوبِ نِعمَ السَّيِّدِ
فَبِهِ استَبانَ الحَقُّ بضعدَ دُرُوسِهِوَبهِ السَّعادَةُ أَشرَقت لِلوُفَّدِ
يُمسِي وَيُصبِحُ لاَحِظاً لِمُرِيدِهِوَيَمُدُّ قاصِدَهُ بِفَيضٍ سَرمَدِي
تــــاللهِ إِنِّي حَــــلَفَــــتُ لَصــــادِقٌفى فَضلِ غضوثِ الوَقتِ سِرِّي الأَمجَدِ
مَولاَىَ جازِهِ دُنُوَّكَ وَالرِّضاوَأَعِشهُ فِينضا صافِ عَيشٍ أرغَدِ
وَاكلأهُ مِن كَيدِ الحَسُودِ وَمَكرِهِوَاَنِل لأنجالٍ لَهُ كُل مَقصَدِ
قَد فَاهَ ناظِمُ ذَا عُبَيدُ جَنابِكُمعَبدٌ لِرَحمن يَفُوزُ بِمَقعَدِ
دَارِك لِزَلاَّتٍ لَهُ واطــــــــــــلب لَهُوَصلاً يَرَى لِحَبِيبِ رَبِّي مُحَمَّدِ
رِضوَانُ رَبِّي وَالنَّبِيِّ مُحَمّدٍلِلطّاهِرِ المَجذُوبِ نِعمَ المُرشِدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.