قِف بالدِّيارِ وَسَل عَن جِيرَةٍ بَعُدُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف بالدِّيارِ وَسَل عَن جِيرَةٍ بَعُدُواهَل يَمَّمُوا رَامَةً أَو طَيبةً قَصَدُوا
وهَل أَتوا هُضُباً شَرقَ العَقِيقِ لَنابِها أُصَيحابُ بِرٍّ عَيشُهُم رَغَدُ
وَهَل لَنا عِندَهُم ذِكرٌ فَتَنتَعِشُنفُوسُنا وَبرَاحِ رَاحِهِم تَجِدُ
وهَل لَهُم باللِّوَا وَالرَّقمتَينِ كَذَابالمُنحَنَى وَقفَةٌ يَرعَوا لِمَن فَقَدُوا
فَلى التِفاتٌ إِلَى آثارِهِم أبَداًوَلِي غَرَامٌ وَجَفنى هاطِلٌ كَمِدُ
قَلبى لَهُم مُذ رَعاكَ اللهُ مُتَّئِداًيسَيرِهِم فَفُؤَادِي عِندَهُم فَرِدُ
هَل لِي بِوصَلِ أَخِلاَّءٍ كَلِفتُ بِهِملِيُبرِدُوا كَبِداً بالشَّوقِ يَتَّقِدُ
وهَل لأَيَّامِنَا مِن عَودَةٍ فَنَرَىتِلكَ الرِّياضَ وَأَمياهاً بِها نَرِدُ
فَيَرجِعُ الجِسمُ مِن هذَا النُّحُولِ وفىمَعناهُ قَلبُ مُحِبٍّ سُؤلَهُ يَجدُ
ما أَرغَدَ العَيشَ إِن لاَحَت بَشائِرُهُمأَو قَد تَرَاءَت لَنا الجِيرَانُ وَالبَلَدُ
فَليَهنِ رَكبٌ مَتَى شَاؤُوا يَضُمُّهُمُوسُوحُ الحَبِيبش وَهُم فِي حُبِّهِ وفَدُوا
مَن لِي بأَن أَنظرَن لِلرَّكبِ مِن أَممِيأَو يُسعِدَ اللهُ صَبًّاـ إِذهُمُو سَعِدُوا
حَتَّى إِذَا وَقَفُوا عِندَ الحَبِيبِ وقَدباؤٌ بِعَفوِ كَذَا رِضوَانَ مَن عَبَدُوا
يا لَيتَنى مَوطِئاً تُربَ النِّعالِ لَهُملِكَى أفُوزَ بِقُربِي سادَةً شَهِدُوا
يا أكرَمَ الخَلقِ يا مَن حازَ مرتَبَةًعَلياءَ ما نالَها مِن غَيرِكُم أَحَدُ
نادَاكَ عَبدٌ مُسِيءٌ خائِفٌ وَجِلٌمِن ذَنبِهِ فاحبُ أَنتَ الحِصنُ والسَّنَدُ
وقُل لَهُ لاَ تَخَف سُوءَ الحِسابِ فَمامُحِبُّنا يَعتَرِيهِ الصَّدُّ والبُعُدُ
وأَكرِمِ الطَّاهِرَ المَجذُوبَ حَيثُ غَدَاببابكُم وَاقِفٌ يَرجُوكَ نَفتَقِدُ
وَكُن لَهُ مِن أَذَى الدَّارَين ياسَنَدِيوأَصــــلِحِ الأهلَ وَالإِخَوانَ وَالوَلَدُ
صَلَى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما سَجَعَتحَمَامَةٌ فًوقَ غُصنِ المَاءِ تَرتَعِدُ
والآلِ والصَّحبِ ما نادَى المُنادِي وماتَغَنَّ حادٍ بِرَبعٍ ضَمَّهُم أُحُدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.