مَولاَىَ يا مَن بالضَّرَاعَةِ قَد أَمَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَولاَىَ يا مَن بالضَّرَاعَةِ قَد أَمَريا مَن إِلَيهِ الكَونُ أَجمَعَهُ افتَقَر
يا مُحسِناً عَمَّ الأنامَ نَوالَهُوَهُوَ الغَنِيُّ عَنِ الجَميعِ كما ذَكَر
ذَا الفَضلِ يا مَن لَيسَ يُرجى غيرُهُوَعَليهِ فِي الأمر المُعَوَّلُ وَهُوَ بَر
يا مَن تَنَزَّهَ عَن مُشابَهةِ السِّوَىفِــــى ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَبذَا ظَهَر
يا مَن لَهُ عَنَتِ الوُجوُهُ بأَسرِهاوَلَدَى أَلَســــتُ بِــــرَبِّكــــُم كُلٌّ أَقَر
يا حَىُّ يا قَيُّومُ يا أَزَلِيُّ ياأَبَدِيُّ يا مَن ثمَّ أَحسَنَ مَن فَطَر
يا مَن بِلاَ كَيفٍ على العَرشِ استَوَىيا مَن بِقُدرَتِهِ العَظِيمَةِ قَد بَهَر
فَبنُورِ وَجهِكَ يا مُهَيمِنُ نَسأَلُيا مَن يُجيبُ دُعاءَ مُضطَرٍ جَأَر
وِبِجاهِ طهَ المُرتَجى نَتَوَسَّلُغَوثِ الوَرَى فِي الحَشرِ مِن هَولٍ وَحَر
وَالأنبِيَاءِ الكُلِّ والرُّسَّلُ الأُلَىقَد بَشَّرُوا بِمُحَمَّدٍ خَيرِ البَشَر
أيضاً وبالآلِ الكِرَامِ أُولِي الكِساسُفُنِ النَّجاةِ وصَحبِهِ الصَّيدِ الغُرَر
وَبأَولِياءِكَ قُدِّسَت أَسرَارُهُمأَهلِ الهُيامِ وَالإصطِلامِ مِنَ السَّكَر
وبِخَتمِهِم نَجلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍمَهدِيَّنا الآتِي الإمامِ المُنتَظَر
أَن تُصلِحَ النِّيَّاتِ فِي الاقوَالِ وَالأَفعَالِ مِنَّاـ يا عَلِيمُ بِمَن أَسَر
يا مَن بِمَحضِ الفَضلِ قَد أَبدَى الجَمِيلَ وَغَيرَهُ لا شَكَّ مِنَّاــ قَد سَتَر
بالسِّترِ فِي الدَّارَينِ جُد ياذا النَّدَىوَامحُ الذُّنُوبَ وَتُب عَلى مَن قَد أَصَر
أَيضاً وَحَقِّقــ رَبٍّ فِيكَ ظُنُونَنَاحاشا تُخَيّبُ مَن إِلَيكَ قَدِ افتَقَر
وَمِنَ النَّوَازِلِ وَالعِدَا فَضلاً أَجِريا مَن إِذا العَبدُ استَجارَ بهِ يُجَر
وَبِحفظِكَ احفَظنا وَلُطفِكَ حُفَّنايا مَن بِنا ما زالَ يَلطُفُ فِي القَدَر
وَأَدِم بِفَضلِكَ عَن سِوَاكَ غِنَاءِناوَامنُن بِما نَرجُوهُ مِن فَضلٍ غَمَر
أيضاً مِنَ الرَّوعاتِ اَمِّنَّا وَمَنذَا الخَيرَ أَجرَى هَبهُ أَجراً قَد وَفَر
نَرجُوكَ عَفواً مَع رِضَاءٍ كامِلٍمِن غيرِ ما أَن تَمتَحِن أَنتَ الأَبَر
وَلِرُؤيَةِ المُختارِ أهِّلــ جَمعَناوَاكرِم بِها يا مَن يَزِيدُ لِمَن شَكَر
مِن غَير ما أَن نَحتَجِب مِن بَعدِهانَوماً وَصَحواً ظاهِراً يا مَن قَدَر
فالرَّبُّ أنتَ وَكُلنا عَبدٌ لَكُمنَرجُو رِضَاكُم قُل رَضيتُ فَلاَ ضَرَر
واغفِر لِناسِج ذِي البُرُودِ المَولِدِيَّةِ عَبدِكَ الفَانِي مُحَمَّدِ مَن جَأَر
واغفِر لِكَاتِبِها وَقارِئها وَمنأَصغى إِليهِ وَمَن بِمَجلِسها حَضَر
فإِذَا دَنا مِنَّاــ الحِمَامُ تَوَفَّنافَضلاً على حُسنِ الخِتَامِ بِلا ذَعَر
وَبِجَنَّةِ الفِردَوسِ أَسكِنَّاـ مَعَ المُختَارِ ثُمَّ إِليكَ بَلِّغنا النَّظَر
ثُمَّ الصَّلاةُ مَعَ السَّلاَمِ على النَّبيىِ وآلِهِ الأطهَارِ وَالصَّحبِ الغُرَر
وَالتَّابِعِينَ أُولِي الفُضَائِلِتُلِيَت شَمائِلُهُ وَما قُرِئَت سُوَر
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.