صَــغِــيــرٌ مِـن مَـحَـبَّتـِكُـم أَذَابـا

الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَــغِــيــرٌ مِـن مَـحَـبَّتـِكُـم أَذَابـا — فُـــؤَادِى بَـــل وَعَــذَّبَهُ عَــذَابــا

فَــعَــذبٌ ذلِكَ التَّعــذِيــب عِـنـدِى — فَـزِيـدُوا مِـنـهُ فالتَّعذِيبُ طَابا

وَمــا إِن قَـدعَـدِمـتُ وَلِى نَـصِـيـبٌ — قَــلِيــلٌ مِــن مَـحَـبَّتـِكُـم ثَـوَايـا

فَــمُــنُّوا بـالشُّهـُودِ فَـلى فُـؤَادٌ — يُـحِـبُّ يَـرَى وَيَـشهَدُ ذا الجَنابا

فَــمـا يُـغـنـى لَذِسـذٌ خَـلفَ سِـتـرٍ — لِمَــن يَــرجُـوهُ إِلاَّ أن يُـجـابـا

فَـجُـرُّونِـى بِـحَـبـلِ الفَـضـلِ مِنكُم — وَزِيلُوا عَن بَصِيرى ذَا الحِجابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
  • فعذب: عذب: العَذْبُ مِنَ الشَّرابِ والطَّعَامِ: كُلُّ مُسْتَسَاغٍ. والعَذْبُ: الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ*. وَالْجَمْعُ: عِذَابٌ وعُذُوبٌ؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة