صَغِيرٌ مِن مَحَبَّتِكُم أَذَابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَغِيرٌ مِن مَحَبَّتِكُم أَذَابافُؤَادِي بَل وَعَذَّبَهُ عَذَابا
فَعَذبٌ ذلِكَ التَّعذِيب عِندِيفَزِيدُوا مِنهُ فالتَّعذِيبُ طَابا
وَما إِن قَدعَدِمتُ وَلِي نَصِيبٌقَلِيلٌ مِن مَحَبَّتِكُم ثَوَايا
فَمُنُّوا بالشُّهُودِ فَلى فُؤَادٌيُحِبُّ يَرَى وَيَشهَدُ ذا الجَنابا
فَما يُغنى لَذِسذٌ خَلفَ سِترٍلِمَن يَرجُوهُ إِلاَّ أن يُجابا
فَجُرُّونِي بِحَبلِ الفَضلِ مِنكُموَزِيلُوا عَن بَصِيرى ذَا الحِجابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.