وَلاُمِّ أَيمَنَ مَفخَرٌ بِجَنابِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلاُمِّ أَيمَنَ مَفخَرٌ بِجَنابِهِحَضَنَتهُ حَقّاً بَعدَ آمِنَةَ الفَخَر
وَلِجَدِّهِ قَد أَدخَلَتهُ فَضَمَّهُوَرُقِــــيَّهــــُ أَعــــلَى وَرَقَّ لَهُ وَسَــــر
بَل قالَ هذَا ابنى لَهُ شأنٌ سَمافَبَخٍ لِمَن وَالاهُ ثُمَّ وَمَن نَصَر
لاَ جُوعَ يَشكُو فِي صِباهُ وَلاَ ظَماوَبِمَاءِ زَمزَمَ يَغتَذِي لَم يَلقَ ضَر
وَلِجَدِّهِ فِيهِ وِدَادٌ وَاعتِناوَلِذَاكَ كَفَّلَ عَمَّهُ فَحنا وَبَر
وَمَضى إِلى بُصرَى بِهِ وَمِنَ السِّنِينِ مَضَت لِمَولِدِهِ الشَّريفِ اثنا عَشَر
فَرآهُ رَاهِبُها بُحَيرَةُ حِينَماسَجَدَت لَهُ الأَصخَارُ فِيها وَالشَّجَر
وَرَأَى بِهِ النَّعتنَ الَّذِي فِي كُتبِهِموَعَلَيهِ أنوارُ النُّبُوَّةِ فابتَهَر
فَمِنَ اليَهُودِ خَشِي فَقالَ لِعَمِّهِإِرجِع بِهِ فأَطَاعَهُ فِيما أَمَر
فأَعادَهُ مِنها إِلَى أُمِّ القُرَىوَأَعاذهُ الرَّحمنُ مِن كَيدٍ وَشَر
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وامنَح لَثمَهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.