بِإِسمِكَ يا اللَّهُمَّ أَبدَأُ قائِلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِإِسمِكَ يا اللَّهُمَّ أَبدَأُ قائِلاًبِحَمدِكَ سِرّاً ثُمَّ فِي الجهرِ نائِلا
بِذلِكَ فَضلاً مِن لَدُنكَ مُنائِلاًفأَعظمُها مَدحٌ لأَحمَدَ سائِلاً
تَمُنُّ بِه نُوراً بِنُورِكَ يَضوَأُثَنَيتُ بهِ إِذ كانَ فِي العِزِّ ثانِياَ
هُوَ العَبدُ حَقّاً وَالحَبِيبُ لِذِي الضِّياأَخَذتُم لَهُ مِن نُورِكُم يَومَ خالِياَ
أَقمتم لَهُ كُلَّ المَقَاماتِ ضَاوِيافَحُسنٌ لَهُ مِن حُسنِكُم يَتَلألأ
تَخَلَّقَ بالأخلاَقِ مِنكُم وَخَلَّقاوَجانَبَ فِيكُم كُلَّ غَيرٍ وَطَلَّقا
فَما مِثلُهُ خَلقٌ وَلاَ كانَ مُطلقاعَرَفنا لِذَا عِلماً يَقِيناً مُحَقَقَّا
فَمِنكُم لَه فَضلٌ من الشَّمسِ أَسنَأفَمِن خُلقِهِ قَد كانَ هَينَ مَؤونَةِ
وَلَيِّنَ أَخلاَقٍ كَرِيمَ الطَّبيعَةِجَمِيلاً إِذَا عاشَرتَهُ بِمَحَبَّةِ
وَفِي وَجهِهِ بشرٌ بِغَيرِ عُبُوسَةِوَبَسَّامُ لاَ بالضِّحك لِلفَمِ يَملأُ
كَثيرُ التَّواضُع إِن أَرَدتَ مُوتَهُطَلبتَ مَنَ البَحر المُحيطِ تَفُوتُهُ
لَهُ الذَّكرُ قُوتٌ ثُمَّ فِكرٌ سُكُوتُهُحَزِيناً تَرَاهُ دائِماً ثُمَّ مَوتَهُ
بِنَصبٍ لِعَينٍ دائماً لَيسَ يَنسَأُيَقُمُّ مَعَ الخُدَّامِ بَيتاً ويَطحَنُ
وَيَحلِبُ شَاةً يا نَدِيمِي وَيَعجِنُوَيَرقَعُ لِلثَّوبِ القَدِيمِ وَيَسكُنُ
علي ما يَكُونُ البَيتُ باللهِ يُوقِنُوَيَعرِفُهُ فِي كُلِّ حالٍ ويَلجَأُ
وَيَشرِي مِنَ السُّوقِ المَتاعَ وَيَحمِلُوَفِي ثَوبهِ مَرَّاتِ يَحفَظُ يَجعَل
إِلَى أَهلِهِ ذاكَ المَتاعَ فَيَنقُلُوَللنَّاسِ عَن أَحوالِهِم يَتَسَاءِلُ
لِيُصلِحَها فَهُوَ النَّبِيُّ المُبَرَّأُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.