لَقَد بَاكَرتْني رَوضةٌ أَدَبيَّةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد بَاكَرتْني رَوضةٌ أَدَبيَّةٌتَغَنَّى بِها طَيْرُ الثَّناءِ وَغَرَّدا
فَبِتُّ وقد هَشَّ الخَلِيلُ بِوصلِهاوأَرشقني منها الأَراكَ المُبَرَّدا
أُقبِّلُ مِنها مَبْسَماً طابَ مَوْرِداًكَما قَبَّلَ المُشتاقُ خَدّاً مُوَرَّدا
أَيَأْتي بها شَيخُ الفَضائِل فَاضِلاًسَدِيدَ القَوافي زاخِراً ومُقَصِّدا
أَرَى عُمرَاً أَولَى الكَرامَةَ أَحمداًوَمَن غَيرُهُ أَولى بإكرامِ أَحمَدا
سِراجٌ هدَى اللَّهُ الشَّهابَ بِنورهِوَلَولاهُ في نَهْج البَلاغَةِ ما اهتَدَى
تَكادُ العَذارَى يتخذْنَ قَلائِداًمُنظمّةً من شِعْرهِ لَو تَجيَّدا
أَتَرجُو بَناتي لحاقاً نساءَهُوأَبناؤُهُ قد أَحرَزَتْ قَصَبَ المَدَى
وَهَلْ يَرْتَجِي غَيرَ المظفَّرِ نَازِحٌوَقد أَشبهَ المنصورَ بَأْساً وسُؤْددا
فَأَدنى سِراجَ الدّينَ مُستمِعاً لهُفَأَنسى حَبيباً حِينَ أَنشا وأَنشَدا
وَسَاقَطَ ذاكَ الدُّرَّ من لَهَواتهِنَظيماً ولولا نَظمُهُ لَتَبدّدا
وَرَنَّحَ أَعطافَ النَّدامى ولم يُدرْمــــنــــه لكــــن ثَناءً مُجدَّدا
وقُمنا وَوَجهِي لِلسِّفارةِ أَبيضٌبِمن سَادَ في نَظْمِ القَريضِ وَسَوَّدا
وأَعرِفُهُ أَسخى الملوكِ شَمائِلاًوأَسَمَحُهمْ نَفْساً وأَبسَطُهمْ يَدا
ولكِنْ هِيَ الأوراقُ يُحْرَمُها الفتَىقَرِيباً ويَجني زَهْرَها المَرْءُ مُبعَدا
فَلا تَيأسِ المُدَّاحُ مِن صَدَقاتِهفَإنْ فاتَ يَوماً جُودُهُ لم يَفُتْ غدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين العزازي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الشهاب الأعزازي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.