صلاةُ اللَهِ ما طلع السماكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاةُ اللَهِ ما طلع السماكاعلى طه حبيبك مصطفاكا
أيا خير الوجود متّى أراكامتى يُروى فؤادي من حلاكا
متى عقلي يُشاهِدُ نور طهمتى سترى يرى نور اجتلاكا
متى احظى بنور الوجه منكممتى انظُر جمالاً من سناكا
متى اظفَر برؤيا عين قلبيمتى اسقى لماءٍ من لماكا
متى أسعد بتقبيل الكفّمتى اشقى بتوجيهي علاكا
متى الثم لقَدمٍ قام صدقاًمتى القى على وجهى نداكا
متى تُجلى الحبيبَ لقلبِ صبلقد صبَّ الدموع لكي يراكا
يرى الزوار صبحاً مع مساءٍيؤمّوا قبرَ روضه اجتلاكا
يــــذوبُ آذاراهــــم كل يومإلى لقياك عاشق كي يراكا
يمُرُّ عليهِ ركبُ زائريكمفيرحلُ قلبهُ نحو اعتلاكا
ويُسكبُ دمعهُ دمعاً غزيراًفيا ليتي يقول اكون ذاكا
أكونُ معاهمُ فارى ضريحاًبه قد قام خير الرسل ذاكا
فيمضي قلبهُ ويقيمُ جسمٌفلو جسمي جمعتُ لكان ذاكا
فدَيتُكَ خُذ جميعي يا حبيبيإليكَ إليكَ يا حبّي عساكا
عسى تدنو لصبٍّ ذابَ شوقاًإلى رؤيا ضريحكَ مع حماكا
براهُ الحبّ فيكم ليتَ شعرييرى بالبرء يبرأ بعد ذاكا
فما لي عنكم صبرٌ عساكمتحنوا لا عدمتكموا رضاكا
عسى تراى عيوني قبل موتىضريحَكَ يا ابن منة عساكا
فجُد يا ابن العواتِك يا وجيهٌأبا الزهر البتول فجد بذاكا
وقُل عثمان ابني قم إلينافقد حلّ العقالُ أتى رضاكا
يوجّه نحو طيبَة قد قبلنامجيئكَ هاك ما فيه سناكا
تمتع والثم الشُبّاك مَرّغخدوكَ فوقَ اعتابى وهاكا
مراماً توبةً من كل ذنبٍوقربا دائماً منّي اتاكا
وفيضاً ليسَ تَحصروهُ طروسٌوفَتحاً من لدنّي قد وفاكا
جواراً في المدينة ثمّ موتاًبها مع وسعِ عيشى لا ضناكا
تولّى قبضَ روحي ثمّ نزلىبقبري والسؤال دنو لواكا
وفي مجلى كراسي النور أيضاًوفى الجنّات متعنى بذاكا
وفي زور الكثيبِ وفي مقامٍلواءٍ جد بهذا من نداكا
فداك أبي وأمي ثمّ روحيسالتُ ولستُ أهلاً مثل ذاكا
ولكن جود كقك فوق هذاونيلي مثل هذا من عطاكا
هو الكرم العريَض لأن جرميعظيمٌ والعطابكَ من علاكا
لمثلى خالياً فيقول هذابمحض الفضل قد فاق السماكا
واولى كلَّ أولادي وصحبيمنَ المعطى وادخلهُم فناكا
عليكَ صلاةُ ربي مع سلامٍمدى ما المرغنى رام اجتلاكا
والك والصحاب متى تجلّتأيا خير الوجود متى أراكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.