هوى القلبُ في عشق لذات رشاقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوى القلبُ في عشق لذات رشاقةتميس كغصن البان في كلِّ حالةٍ
عزيزةُ نفسٍ تبد كلَّ ظرافةٍمن اللطفِ عجباً عزُّها في سلاسة
لقد اشغَلت مني عيوني مع الجوىيَقولون عد إلى ما تخشَ موته
فقُلتُ من الغرا إذا نلتُ الثمةبفيها وكان الموتُ في الثغر لحظةً
أموتُ ومن لم يرضَ بالموتِ مرَّةًفدَعواهُ زورٌ أين تَدرونَ ما الهوى
وكم ماتَ عُشّاقُ قديماً واخبروابأنَّ صبابات المحبين تظهرُ
فتقتُلُهُم قتلاً بريح معطَّرُويحلو لهم هتكُ العذار فانظروا
إلى عشقنا العذرى تزيدكم قوىأنا بحت نفسي في هواها لعلني
أنالُ رضاها أو تحنُّ تعلنيبكفٍّ لها لو بان معصمهُ السنى
لحيَّرا احباباً ولو فرَّتِ الثنىلغطى ذكاءً كيف وصلى إلى الروى
ألا فاتركوا عذلى فلست ببالكمفإن حبيبي ليس يرضى مقالكم
فلو شاهدَت عيناكمُ بمجالكمجمال حبيبي غاب كلُّ رجالكُم
فصلّى عليهِ اللَه ما طلعَ النوى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.