صلاةُ اللَه تترا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاةُ اللَه تتراعلى طه المبرّا
امام الناس جمعاًرسول الخلق طرّا
نبيٌ قد تكملولم يأتيهِ كبرا
تواضَع وهو فردٌلِعَينِ الملكِ جهرا
فمَن يأتيهِ يحظىومَن لا صار صِفرا
وَعَنه ناب انباكما قد جاءَ يُدرا
كذاكَ الأوليا منتبعهم نال فخرا
ومن يعرض له الجزيوطرداً ثم دحرا
ألا يا معشرَ الناسلنا الرحمن أجرا
مــــداداً ثــــمَّ طــــهتــــولانا وأمرا
فمن يأتي الينابدُنياه والأخرى
سيلقى كلَّ عزّوإحساناً وبرّا
عــــلُوّاً فوق خلقوينجو يومَ حشرا
ونُدخلهُ الحضائرونُعطي ما يسُرا
ومَن يُعرِض فحسبهوبالأثام خُسرا
وهمّا ثمَّ غمّاًوخفضاً معهُ ذُعرا
وفي الأخرى سيَلقىمن المختار زجرا
فهيّا من يردنايجينا نحنُ أمرا
سنعطيه مراماًوفضلاً نعم فخرا
وذا من فضل ربيعلينا ليسَ نُكرا
ومن مدَدِ المُصفّىمحمد خير ذُخرا
فدُم هذا لعُثمانٍوفوقاً نعمَ ظُهرا
عليكَ اللَهُ صلىوالكَ خـــــصّ زهـــــرا
وأصــــحــــابٍ كــــرامٍمدى ما خُطَّ سطرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.