فتيتُ المسكِ للأصداغِ عطَّر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتيتُ المسكِ للأصداغِ عطَّروبالريحانِ في الياقوتِ سَطَّرْ
وأضحى جوهرُ الوجناتِ يُدعىبألماسٍ وأحياناً بعنبر
وللنسب الصحيح غدا طرازاًبديع الوصف للألباب حيَّر
أبو الأفضال يوسف قد حواهتعالى من له بالفهم صدَّر
لقد كان الغرام به قديماًعلى خَطرٍ وأمَّاـ الآن أَخطر
تبارك من أعادَ البدرَ ظبياًومنهُ المسكُ في الكافورِ أظهرْ
وأطلعَ في سماءِ الحسنِ شمساًوبالديجورِ وشَّحها وصوَّرْ
وأنبتَ في رياضِ الخدِّ ورداًوبالنمَّامِ زرفنها وعطَّر
فوا ويلاهُ من رقمٍ خفيٍّإذا ما لاحَ للأبصار أبهرْ
فكم قلبٍ به أمسى جريحاًوكم طرفٍ من العشَّاق أشهرْ
وقد وافى بتاريخي وجيهٌعلى لوحينِ من ياقوت أحمرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.