وربَّ ظــــبي إذا ما رمتُ أسأَلهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وربَّ ظــــبي إذا ما رمتُ أسأَلهُرفقاً بقلبيَ أعياني تدلّلهُ
لم يخشَ بالهجر وِزراً جاء يحملهُكم أحرقَ القلبَ حتى راحَ يثقلهُ
وزرُ القتيلِ قتيلِ الهجرِ من حُرقهإن قيلَ من ذا الذي بالصَّب قد عذروا
وأسلموا القلبَ للبلوى وما عذرواأقولُ من لوعتي والدمعُ ينحدرُ
ظبيٌ بدا خالُه في الجيد لو نظرواإِلَيه أهلُ الهوى خالوه من حَدقهْ
أظنُّهُ من جنان الخلدِ قد شردابديعَ حسنٍ تراني مفكراً أبدا
في الخالِ والجيدِ عمري ما عبدالا تحسبوا أنَّ ذاك الخالَ حينَ بدا
فتيتُ مسكٍ وإن أضحى على نسقهْكلا ولا عنبرٌ أربتْ لطافتُه
ولو على العاجِ قد فاقتْ صياغتُهولا من الندِّ لو جاءت صناعتُه
بل ذاكَ قلبي الذي شاعتْ سماحتُهوافى يحلُّ بنودَ الوزرِ من عنقِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.