طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكراورأى اللهيبَ يصدُّه فتحيَّرا
لصٌّ ولكــــنْ قد تلفَّتَ والتوىفي خدِّ جؤذرَ هلْ رأيتَ الأجدرا
ظبيٌ يريكَ الحسنُ في أجفانهِسحراً ولكنْ ليسَ ذلك مُفترى
فضحَ الغزالةَ والغزالَ بوجنةٍوالجيدَ ملتفتاً يهزُّ الأسمَرا
إن صالَ يفتكُ في القلوبِ بصارمٍأو مالَ يستلبُ النفوسَ فبالحَرا
لو زارَني منه خيالٌ في الدجىحذرَ التَّداني ظالماً عقرَ الكَرى
أو شامَ مني نظرةً في خدِّهغمزَ الوشاحَ وسلَّ نحوي الخنجرا
طارحتُهُ ملحَ الصبابةِ فانثنىعنّي وفي الأحشاء ناراً أسعرا
واحمرَّ ذاكَ الوردُ في وجناتِهِوالوردُ أحسنُ ما يكون الأحمرا
لو أبصرَ العذّال مسكَ عذارهِوالخالَ مستتراً يبثُّ العنبَرا
لم يعذلوا في الحبَّ ربَّ صبابةٍكلّا ولا أبدوا الحماقةَ في الورى
ما زاد عشقي فيه إلا زادَنيمن فرطِ ذاكَ الحسنِ فيه تحيَّرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.