يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه

الشاعر: الميكالي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ — كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ

وَلّاه رِقى ظَرفٍ في شَمائِلِهِ — فَاِشتَطَّ في الحُكمِ لَما أَن تَولّاهُ

اِرحَم فَتىً مُدنَفاً ما إِن يُخَلّصُه — مِن غَمرَةِ العِشقِ إِلّا أَنتَ وَاللَهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شادنا: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
  • ظرف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ …
  • فاشتط: اشْتَطَّ يَشْتَطُّ اشْتِطاطاً :- في الحكم: جار وظلم، اشْتطَّ في حكمه على المُذْنِب.-: بَعدَ ؛ إنك تشْتَطُّ عن الحَقِّ في حكمك.
  • ولاه: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.

قصائد ذات صلة

  • إني تغديت صدر يومي
  • يشقى الفتى بخلاف كل معاند
  • مصيب مواقع التدبير ظلت
  • أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
  • لي في دهستان لا جاد الغمام لها
  • كتبت إليك ولي مقلة
  • عيرتني ترك المدام وقالت
  • وقائلة إن المعالي مواهب