فما عزلوك مسبوقا ولكن
الشاعر: عدي بن الرقاع · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«فما عزلوك مسبوقا ولكن» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِن — إِلى الخَيراتِ سَبّاقاً جَوادا
وَكُنتَ أَخي وَما وَلَدَتكَ أُمّي — وَصولاً باذِلاً لي مُستَرادا
وَقَد هيضَت لِنَكبَتِكَ القُدامى — كَذاكَ اللَهُ يَفعَلُ ما أَرادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخيرات: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.