بوردِ خدودكَ النَّضرِ الجنيِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بوردِ خدودكَ النَّضرِ الجنيِّومسكِ عذاركَ العطرِ الذكيّ
وحسنِ قوامكَ الحلو الثنيِّوقد أربى على ذاتِ الحليِّ
صلِ الصبَّ المعنّى فهو ظامٍإلى تقبيلِ مبسمكَ الشهيِّ
أيا قمراً غدا في فيه ريّأيجملُ أن أعودَ بغيرِ رِيِّ
حكيتَ السمهريَّ فبتُّ أهوىلأجلِ هواكَ قدَّ السمهريِّ
وأشبهتَ الظباءَ فصارَ قلبييميلُ إلى الغزالِ الحاجريِّ
وأبليتُ التصبر فيك لمابليتُ بسحرِ طرفٍ بابليِّ
ومن كلفي بثغرك صرتُ أروىلمى وبياضَ مبسمكَ النقيِّ
ويطربني وأعشقُ كلَّ شعرٍيقولُ الناسُ في هذا الرويِّ
أغضُّ الطرف دونك من حياءٍلبهجةِ ذلكَ الوجهِ الحييِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحلاوي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.