أَلا أَصبَحَت أَسماءُ في الخَمرِ تَعذِلُ
الشاعر: زهير بن جَناب الكلبي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا أَصبَحَت أَسماءُ في الخَمرِ تَعذِلُ — وَتَــزعَــمُ أَنّــي بِــالسَــفــاهِ مُــوَكَّلُ
فَـقُـلتُ لَهـا كُـفّـي عِـتـابَـكِ نَـصـطَبِح — وَإِلّا فَــبــيــنـي فَـالتَـعَـزُّبُ أَمـثَـلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسفاه: السَّفَاة [سفو]. واحدةُ السَّفَا، وهو شجر له شوك.
- تعذل: تَعَذَّلَ يتَعَذَّلُ تعَذُّلاً : قبل الملامة؛ استمع لأبيه وتعدَّل . -. لام نفسه.
- عتابك: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
- فالتعزب: تَعَزَّبَ يَتَعَزَّبُ تَعَزُّباً : ظل عازباً مدّة من الزمن؛ تَعَزَّبَ مُدَّةً ثم تأهّل.
- موكل: المُوَكِّل : فا.-: الذي يُنيبُ غيره عنه في العمل.-: الذي يصدر منه التوكيل إلى آخر يُدعى وكيلاً؛ دافع المحامي عن موكِّله.
- وتزعم: تَزَعَّمَ يَتَزَعَّمُ تَزَعُّماً : ـ القومَ أو على القوم: صار زعيماً عليهم، أي رئيساً؛ تزعم حركة الإِصلاح الدستوريّ/ تزعم المدرسة الواقعية في الرِّواية. ـ: ادّعى الزعامة أو تشبّه بالزعيم. ـ: ادّعى وكذب؛ يَتَزَعَّم أنه عا …