أَمّــا الجُــلّاحُ فَــإِنَّنــي فـارَقـتُهُ
الشاعر: زهير بن جَناب الكلبي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَمّــا الجُــلّاحُ فَــإِنَّنــي فـارَقـتُهُ — لا عَن قِلىً وَلَقَد تَشُطُّ بِنا النَوى
فَــلئِن ظَــعَـنـتَ لَأُصـبِـحَـنَّ مُـخَـيِّمـاً — وَلَئِن أَقَــمـتَ لَأَظـعَـنَـنَّ عَـلى هَـوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلاح: الجُلاحُ : السَّيل الجارف؛ لم يكن سيل العرِمِ إلّا جُلاحاً عاتياً.
- فلئن: الفِلِّينُ : مادَّةٌ خفيفةٌ كَتومٌ تعومُ في الماءِ ولا تمتصُّه ولا تُفسِدها الرُّطوبة، تُستخرجُ من لحاء نوع من الأشجار وتُصنعُ منها سِداداتُ القوارير وغيرها (معـ).