زهير بن جَناب الكلبي
زهير بن جناب بن هبل الكلبي هو خطيب قبيلة قضاعة وسيدها وشاعرها ومبعوثها إلى ملوك الجاهلية. كان يسمى الكاهن لصحة رأيه، وقيل أنه عَمَّرَ طويلا ومات وهو مسرف في شرب الخمر حتى مات. قيل: «أن وقائعه تناهز المئتين» وأشهرها أيامه مع بكر وتغلب حيث جاء أبرهة الأشرم مارّاً بنجد فأتاه زهيراً فولاه أبرهة بكراً وتغلب. وفي فترة ولايته أصاب القوم قحط فطلب منهم زهيراً أن يؤدوا الخراج فلم يفعلوا فقاتلهم، فضربه أحدهم ضربة ظنوا أنه قتل فيها إلا أنه تظاهر بالموت. بعدها رحل زهير سراً إلى قومه فجمع جيشا من اليمن، وأقبل على بكر وتغلب، ففعل فيهم الأفاعيل. ويذكر أن زهير بن جناب هو الذي هدم البُسّ في المرة الأولى.
يضمّ ديوان زهير بن جَناب الكلبي في موسوعة ميزان العرب 35 قصيدة، بمجموع 151 بيتًا، وهو من شعراء قبل الإسلام.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الوافر، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة فراق، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، النون.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.