تجاوز إلى المحتوى

زهير بن جَناب الكلبي

قبل الإسلام

زهير بن جناب بن هبل الكلبي هو خطيب قبيلة قضاعة وسيدها وشاعرها ومبعوثها إلى ملوك الجاهلية. كان يسمى الكاهن لصحة رأيه، وقيل أنه عَمَّرَ طويلا ومات وهو مسرف في شرب الخمر حتى مات. قيل: «أن وقائعه تناهز المئتين» وأشهرها أيامه مع بكر وتغلب حيث جاء أبرهة الأشرم مارّاً بنجد فأتاه زهيراً فولاه أبرهة بكراً وتغلب. وفي فترة ولايته أصاب القوم قحط فطلب منهم زهيراً أن يؤدوا الخراج فلم يفعلوا فقاتلهم، فضربه أحدهم ضربة ظنوا أنه قتل فيها إلا أنه تظاهر بالموت. بعدها رحل زهير سراً إلى قومه فجمع جيشا من اليمن، وأقبل على بكر وتغلب، ففعل فيهم الأفاعيل. ويذكر أن زهير بن جناب هو الذي هدم البُسّ في المرة الأولى.

النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.

٣٣ قصيدة١٤٦ بيتًاالعصر:قبل الإسلامت. ٥٦٤ م
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة غزل، قصيدة رثاء.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، النون.

ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)

ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: ماجِدٍ، الحَربِ، وَلَقَد.

سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة

الأكثر قراءة من شعره

بحسب القراءات في الموسوعة.

القصائد (٣٣)

لَم تَصبِر لَنا غَطَفانُ لَمّا
زهير بن جَناب الكلبي· الوافر
تَبّاً لِتَغلِبَ أَن تُساقَ نِساؤُهُم
زهير بن جَناب الكلبي· الكامل
أَبَنِيَّ إِن أَهلِك فَإِنّ
زهير بن جَناب الكلبي· الكامل
أَلا يا لَقَومي لا أَرى النَجمَ طالِعاً
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل
أَمِن آلِ سَلمى ذا الخَيالُ المُؤَرِّقُ
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل
إِرفع ضَعيفَكَ لا يُحِربِكَ ضُعفَهُ
زهير بن جَناب الكلبي· الكامل
فــــي آلِ مُرَّةَ شُنَّأٌ
زهير بن جَناب الكلبي· الكامل
أَمّا الجُلّاحُ فَإِنَّني فارَقتُهُ
زهير بن جَناب الكلبي· الكامل
لَقَد عُمِّرتُ حَتّى لا أُبالي
زهير بن جَناب الكلبي· الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رِزاحاً
زهير بن جَناب الكلبي· الوافر
إِذا قالَت حَذامِ فَصَدِّقوها
زهير بن جَناب الكلبي· الوافر
أَلا أَصبَحَت أَسماءُ في الخَمرِ تَعذِلُ
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل
سائِل أُمَيمَةَ عَنّي هَل وَفَيتُ لَه
زهير بن جَناب الكلبي· البسيط
لَيتَ شِعري وَالدَهرُ ذو حَدَثانِ
زهير بن جَناب الكلبي· الخفيف
ضَرَبتُ قَذالَهُ بِالبُجِّ حَتّى
زهير بن جَناب الكلبي· الوافر· قصيدة رثاء
فَجَّعتُ عَبدَ القَيسِ أَمسِ بِجَدِّها
زهير بن جَناب الكلبي· الكامل
جَلَّحَ الدَهرُ فَاِنتَحى لي وَقِدماً
زهير بن جَناب الكلبي· الخفيف
وَكَيفَ بِمَن لا أَستَطيعُ فِراقَهُ
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل
سَنَّها رابِعُ الجُيوشِ عَليمٌ
زهير بن جَناب الكلبي· الخفيف· قصيدة مدح
هُدوءَ المُوَسّى ثُمَّ نَصَّت سَميعَةً
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل
لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكري
زهير بن جَناب الكلبي· الوافر
وَكَم مُقِلٍّ لا يَقِلُّ وَمُكثِرٍ
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل· قصيدة حزينة
وَلَم أَرَ حَيّاً مِن مَعَدٍّ تَفَرَّقوا
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل
إِن تُنسِني الأَيّامُ إِلّا جَلالَةً
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل
لَو كُنتُ مِن جُشَمَ بنِ بَك
زهير بن جَناب الكلبي· الكامل
وَأَرسَلَ مُهمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً
زهير بن جَناب الكلبي· الوافر
حَيّي داراً تَغَيَّرَت بِالجَنابِ
زهير بن جَناب الكلبي· الخفيف
فَإن كنائني لمكرماتٌ
زهير بن جَناب الكلبي· الوافر
فارسٌ يَكلَأُ الصَحابَةَ مِنهُ
زهير بن جَناب الكلبي· الخفيف
ألا رُبَّ ذي فَقرٍ وإن كانَ مُثرِياً
زهير بن جَناب الكلبي· الطويل