حَيّي داراً تَغَيَّرَت بِالجَنابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيّي داراً تَغَيَّرَت بِالجَنابِأَقَفَرَت مِن كَواعِبٍ أَترابِ
أَينَ أَينَ الفرارُ مِن حَذَرِ المَوتِ وَإِذ يَــــتَّقــــونَ بِالأَسَلابِ
إِذ أَسَرنا مُهَلهِلاً وَأَخاهُوَاِبنَ عَمرٍو في القِدِّ وَاِبينَ شِهابِ
وَسَبَينا من تَغلِبٍ كُلَّ بَيضاءَ رَقودِ الضُحى بَرودِ الرُضابِ
يَومَ يَدعو مُهَلهِلٌ يا لَبَكرِها أَهَذي حَفيظَةُ الأَحسابِ
وَيْحَكُم وَيْحَكُم أُبيحَ حِماكُميا بَني تَغلِبَ أَما مِن ضِرابِ
وَهُمُ هارِبونَ في كُلِّ فَجٍّكَشَريدِ النَعامِ فَوقَ الرَوابي
وَاِستَدارَت رَحى المَنايا عَلَيهِمبِلُيوثٍ مِن عامِرٍ وَجَنابِ
طَحَنَتهُم أَرحاؤُها بِطَحونِذاتِ ظُفرِ حَديدِةِ الأَنيابِ
فَهُم بَينَ هارِبٍ لَيسَ يَألووَقَتيلٍ مُعَفَّرٍ في التُرابِ
فَضَلَ العِزَّ عِزُّنا حينَ يَسمومِثلَ فَضلِ السَماءِ فَوقَ السَحابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زهير بن جناب ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.